احمد الحسن يدعي انه الامام الثاني عشر
سبق وأن ادعى احمد الحسن انه الإمام الثالث عشر فقام السيد ابي عبد الله الحسين القحطاني بتفنيد مدعاه هذا في صحيفة القائم قبل اكثر من ستة سنوات واذا بهذا المدعي يغير نظريته ليدعي انه الإمام الثاني عشر وأن علي بن ابي طالب (ع) إمام ولكنه ليس من الأئمة الإثني عشر ، ونحن أمام مثل هذا الإدعاء الكبير والمنحرف سنقوم بعون الله تعالى بطرح مقاطع معينة من كلام هذا المدعي اولا مع تعليق بسيط ثم بعد ذلك ننقل اليكم النصوص التي تضرب قوله وتثبت أن الأئمة الاثني عشر اولهم علي (ع) وآخرهم المهدي (ع) لكي نثبت كيف أنه فهم النصوص فهما خاطئا أو حاول ان يعطي لتلك النصوص معنى يوحي للناس بصحة فكرته المريضة.
فقد ورد في موقعهم وتحت عنوان (اليماني هو قائم آل محمد )
قوله في : (الدليل الثالث: كفاية الأثر – الخزاز القمي- 158:عن محمد بن الحنفية، قال: قال أمير المؤمنين (ع): ( سمعت رسول الله (ص) يقول، في حديث طويل في فضل أهل البيت (ع): وسيكون بعدي فتنة صماء صيلم يسقط فيها كل وليجة وبطانة، وذلك عند فقدان شيعتك الخامس من السابع من ولدك).
لقد اعتمد احمد الحسن كعادته على الروايات المصحفة او التي ورد فيها خطأ من النقال وهذه الروايات بطبيعة الحال تقابلها روايات كثيرة تحمل نفس المحتوى ولكنها خالية من الخطأ أو التصحيف فالرواية اعلاه وجد فيها كلمة (من ولدك) بينما نجد الروايات الاخرى التي نقلها في نفس الموضوع خالية من عبارة ( من ولدك) ولكنه حاول ان يحرف معناها اليكم تلك الروايات التي نقلها هو ايضا :
((وفي الكافي – الشيخ الكليني / ج1: 336:قال إن الإمام الكاظم (ع) قال لأولاده وأرحامه : إذا فقد الخامس من ولد السابع فالله الله في أديانكم، لايزيلنكم عنها أحد. يا بني إنه لابد لصاحب هذا الأمر من غيبة حتى يرجع عن هذا الأمر من كان يقول به!؟ إنما هي محنة من الله عز وجل امتحن بها خلقه، لو علم آباؤكم وأجدادكم ديناً أصح من هذا لاتبعوه. قال، فقلت: يا سيدي من الخامس من ولد السابع؟ فقال: يا بني عقولكم تصغر عن هذا، وأحلامكم تضيق عن حمله، ولكن إن تعيشوا فسوف تدركونه).
ثم يعلق احمد الحسن على الرواية قائلا :
(الإمام الكاظم (ع) يُحدث أولاده وأرحامه عن صاحب هذا الأمر، أي عن القائم (ع)، ويحذرهم من الامتحان الذي يحدث عند فقد الخامس من ولد السابع، ولكن هذه الرواية لا تقول إنه الخامس من ولد السابع من ولد أمير المؤمنين، فهل المقصود منها إذن الإمام المهدي محمد بن الحسن (ع)؟ لنتساءل الآن: عن أي شئ تصغر عنه عقول أبناء الإمام الكاظم وأرحامه وتضيق عنه أحلامهم؟ هم يسألونه عن الخامس من ولد السابع. فهل معرفة اسم الإمام المهدي محمد بن الحسن (ع) الذي يعرفه القاصي والداني، وذكرته الروايات، وغيبته التي وردت فيها عشرات الروايات، هل هذا هو ما تضيق عن حمله أحلام أبناء الإمام الكاظم وأرحامه وتصغر عنه؟ ...) .
انظروا احبتي انه يحاول تغيير معنى النص لكي يثبت مقامه الزائف فاحمد الحسن إدعى انه منصوص على اسمه في الوصية التي يقال بانه قد كتبها علي (ع) وتناقلها الأئمة والرواة وكتبت في بطون الكتب أي ان اسم احمد معلن فكيف يرسم لنا هذا المدعي بأن معرفة الاسم هي التي تصغر عقول الناس عن معرفته فالإمام المهدي اسمه معروف وهذا المدعي كما يقول اسمه موجود ايضا في الوصية فما هو الفرق ؟. لا فرق ولا اصل لكلامه
اضافة لذلك فن هذا الادعاء يخالف ما جاء في الوصية التي يستدل بها احمد الحسن فقد ورد فيها المقطع التالي : (يا علي إنه سيكون بعدي اثنا عشر إماما ومن بعدهم إثنا عشر مهديا ، فأنت يا علي أول الاثني عشر إماما سماك الله تعالى في سمائه: عليا المرتضى ، وأمير المؤمنين ، والصديق الأكبر ، والفاروق الأعظم ، والمأمون ، والمهدي).
فهنا بحسب نص الوصية فالنبي(ص) يشير الى اثنا عشر امام من بعده فقط لا غير وان علي (ع) هو اولهم والمهدي محمد بن الحسن (ع) اخرهم .. فأين احمد الحسن منهم حتى يدعي ان الائمة اثنا عشر دون الامام علي (ع) أي يصبح عددهم ثلاثة عشر مع الامام علي (ع) هذا جانب .
الجانب الاخر يقول النبي (ص) في الوصية ان من بعد الامام المهدي (ع) اثنا عشر مهديا ولم يقل امام وهذا واضح فليس احمد الحسن من يُعلِم النبي البلاغة والا فالنص متناقض ومردود من اصله ولا يمكن الاحتجاج به كدليل .
وورد في بيانه بعنوان ( اليماني هو قائم ال محمد)
(الدليل الخامس: عن جابر بن عبدالله الأنصاري، قال: دخلت على فاطمة (ع) وبين يديها لوح فيه أسماء الأوصياء من ولدها، فعددت أثني عشر آخرهم القائم (ع)؛ ثلاثة منهم محمد، وثلاثة منهم علي)) (من لا يحضره الفقيه / ج 4: 180. وسائل الشيعة / ج 11: 490. ).
ثم يعلق على هذه الرواية قائلا: (أقول إن القائم في رواية جابر هو أحمد بن الإمام المهدي (ع) بعد استثناء اسم علي (ع)، لأنه زوج فاطمة (ع) وليس ولدها، فالمعدودين هم ولد فاطمة (ع)، ويدل عليه كذلك إن الرواية نصت على أن ثلاثة منهم اسمهم علي بينما هم مع علي أمير المؤمنين يكونون أربعة) .
ان الائمة اثنا عشر وهذا عددهم كلهم وعلي من ضمنهم ولكنه لم يذكر في النص باعتبار انه حاضر في ذلك الوقت وليس كما يقول هذا المدعي ولو كان هذا المدعي داخلا ضمن النص للزم ان يقول النص اربعة منهم محمد لأننا نعلم بان من ضمن الائمة ثلاثة اسمهم محمد وهم الباقر والجواد والمهدي فاين اسم هذا المدعي اليس هو يدعي بانه على اسم النبي أي محمد أو احمد فلماذا لم يوجد له ذكر في هذا النص.
ثم اننا قد اوردنا الروايات التي تذكر أن من الاوصياء ثلاثة محمد وأربعة علي فيما سياتي وهي نصوص معتبرة ومتكاثرة ووردت في امهات الكتب. فلا ينظر الى الروايات التي اصابها الخلل
ثم يستأنف هذا المدعي كلامه بإحضار هذا النص: (ومثله ما يلي: عن أبي جعفر (ع)، قال : قال رسول الله (ص): إني وإثني عشر من ولدي و أنت يا علي زر الأرض، يعني أوتادها وجبالها، بنا أوتد الأرض ان تسيخ بأهلها فإذا ذهب الإثنا عشر من ولدي ساخت بأهلها ولم ينظروا) (الكافي / ج1: 534) . ومثله يقال في الرواية الثانية التي استثنت علياً (ع) بقوله (ص): ( وأنت يا علي )، وعلى أي حال فإن علياً (ع) أخو رسول الله (ص) وليس ولده، فلا يدخل إذن في قوله (ص): ( وإثني عشر من ولدي).
تم كلام احمد الحسن
معنى كلامه ان علي (ع) ليس من الائمة الاثني عشر وهذا باطل ولا يمكن الاعتماد على نص متناقض مع غيره من النصوص الكثيرة لتثبيت مسالة عقائدية بهذا الحجم وقد ذكرنا فيما سياتي الروايات التي تثبت ان علي (ع) هو من ضمن الائمة الاثنى عشر ولا يوجد امام ثالث عشر ولا أي شيء من هذه الافتراءات.
وجاء في (الدليل التاسع :قال رسول الله (ص): ( من ولدي إثنا عشر نقيباً نجباء مفهمون محدثون آخرهم القائم بالحق ليملأها عدلاً كما ملئت جوراً ) [ غيبة الطوسي ص102 / أصول الكافي ج1 ص608 ولد رسول الله (ص) هم: 1- الحسن 2- الحسين 3- السجاد 4- الباقر 5- الصادق 6- الكاظم 7- الرضا 8- الجواد 9- الهادي 10- العسكري 11- المهدي ( عليهم السلام أجمعين ) لأن علياً (ع) أخوه لا ولده).
انظر اخوتي فانه اخرج الإمام علي (ع) من تعداد النقباء الذين هم الأئمة الاثنا عشر وادخل نفسه مكانه
وهذا الكلام غير صحيح فانت تستثني الامام علي (ع) من النقباء ومن اوصياء النبي (ص) وتقول هو اخوه وليس ابنه ، وعلى قولك هذا اصبح امير المؤمنين(ع) ليس ضمن الاثنى عشر نقيباً بعد النبي (ص) فكيف ينطبق المعنى مع النصوص الكثيرة التي تذكر امير المؤمنين (ع) بانه الوصي والخليفة والامام بعد رسول الله . فعلي (ع) لابد ان يكون من ضمن النقباء لتنطبق سنن الانبياء من قبله ، فكل نبي لم يتعدى الاثنى عشر نقيباً فقط وانت هنا تجعلهم ثلاثة عشر مع الامام علي (ع) ان قلت بان علي احد النقباء وان اخرجته منها وجعلته قد ادعاها باطلاً فقد اثبت بطلان ما تدعيه بل اثبت بانك كفرت بالدين كله.
وفي مقطع اخر يقول احمد الحسن
(الدليل العاشر: قال رسول الله (ص): (يا علي إني مزوجك فاطمة ابنتي سيدة نساء العالمين وأحبهن إليّ بعدك وكائن منكما سيدا شباب أهل الجنة والشهداء المضرجون المقهورون في الأرض من بعدي والنجباء الزهر الذين يطفئ الله بهم الظلم ويحيي بهم الحق ويميت بهم الباطل عدتهم عدة أشهر السنة آخرهم يصلي عيسى بن مريم خلفه ) غيبة النعماني ص58
قوله (ص): ( عدتهم عدة أشهر السنة )، أي إن عددهم إثنا عشر، وهؤلاء الإثنا عشر عليهم السلام هم أبناء فاطمة وعلي عليهما السلام، إذن بالنتيجة يكون أحمد هو كمال عدتهم، أي هو الثاني عشر منهم، وهو الذي يصلي خلفه عيسى (ع) إذن هو القائم).
يتبع...........
سبق وأن ادعى احمد الحسن انه الإمام الثالث عشر فقام السيد ابي عبد الله الحسين القحطاني بتفنيد مدعاه هذا في صحيفة القائم قبل اكثر من ستة سنوات واذا بهذا المدعي يغير نظريته ليدعي انه الإمام الثاني عشر وأن علي بن ابي طالب (ع) إمام ولكنه ليس من الأئمة الإثني عشر ، ونحن أمام مثل هذا الإدعاء الكبير والمنحرف سنقوم بعون الله تعالى بطرح مقاطع معينة من كلام هذا المدعي اولا مع تعليق بسيط ثم بعد ذلك ننقل اليكم النصوص التي تضرب قوله وتثبت أن الأئمة الاثني عشر اولهم علي (ع) وآخرهم المهدي (ع) لكي نثبت كيف أنه فهم النصوص فهما خاطئا أو حاول ان يعطي لتلك النصوص معنى يوحي للناس بصحة فكرته المريضة.
فقد ورد في موقعهم وتحت عنوان (اليماني هو قائم آل محمد )
قوله في : (الدليل الثالث: كفاية الأثر – الخزاز القمي- 158:عن محمد بن الحنفية، قال: قال أمير المؤمنين (ع): ( سمعت رسول الله (ص) يقول، في حديث طويل في فضل أهل البيت (ع): وسيكون بعدي فتنة صماء صيلم يسقط فيها كل وليجة وبطانة، وذلك عند فقدان شيعتك الخامس من السابع من ولدك).
لقد اعتمد احمد الحسن كعادته على الروايات المصحفة او التي ورد فيها خطأ من النقال وهذه الروايات بطبيعة الحال تقابلها روايات كثيرة تحمل نفس المحتوى ولكنها خالية من الخطأ أو التصحيف فالرواية اعلاه وجد فيها كلمة (من ولدك) بينما نجد الروايات الاخرى التي نقلها في نفس الموضوع خالية من عبارة ( من ولدك) ولكنه حاول ان يحرف معناها اليكم تلك الروايات التي نقلها هو ايضا :
((وفي الكافي – الشيخ الكليني / ج1: 336:قال إن الإمام الكاظم (ع) قال لأولاده وأرحامه : إذا فقد الخامس من ولد السابع فالله الله في أديانكم، لايزيلنكم عنها أحد. يا بني إنه لابد لصاحب هذا الأمر من غيبة حتى يرجع عن هذا الأمر من كان يقول به!؟ إنما هي محنة من الله عز وجل امتحن بها خلقه، لو علم آباؤكم وأجدادكم ديناً أصح من هذا لاتبعوه. قال، فقلت: يا سيدي من الخامس من ولد السابع؟ فقال: يا بني عقولكم تصغر عن هذا، وأحلامكم تضيق عن حمله، ولكن إن تعيشوا فسوف تدركونه).
ثم يعلق احمد الحسن على الرواية قائلا :
(الإمام الكاظم (ع) يُحدث أولاده وأرحامه عن صاحب هذا الأمر، أي عن القائم (ع)، ويحذرهم من الامتحان الذي يحدث عند فقد الخامس من ولد السابع، ولكن هذه الرواية لا تقول إنه الخامس من ولد السابع من ولد أمير المؤمنين، فهل المقصود منها إذن الإمام المهدي محمد بن الحسن (ع)؟ لنتساءل الآن: عن أي شئ تصغر عنه عقول أبناء الإمام الكاظم وأرحامه وتضيق عنه أحلامهم؟ هم يسألونه عن الخامس من ولد السابع. فهل معرفة اسم الإمام المهدي محمد بن الحسن (ع) الذي يعرفه القاصي والداني، وذكرته الروايات، وغيبته التي وردت فيها عشرات الروايات، هل هذا هو ما تضيق عن حمله أحلام أبناء الإمام الكاظم وأرحامه وتصغر عنه؟ ...) .
انظروا احبتي انه يحاول تغيير معنى النص لكي يثبت مقامه الزائف فاحمد الحسن إدعى انه منصوص على اسمه في الوصية التي يقال بانه قد كتبها علي (ع) وتناقلها الأئمة والرواة وكتبت في بطون الكتب أي ان اسم احمد معلن فكيف يرسم لنا هذا المدعي بأن معرفة الاسم هي التي تصغر عقول الناس عن معرفته فالإمام المهدي اسمه معروف وهذا المدعي كما يقول اسمه موجود ايضا في الوصية فما هو الفرق ؟. لا فرق ولا اصل لكلامه
اضافة لذلك فن هذا الادعاء يخالف ما جاء في الوصية التي يستدل بها احمد الحسن فقد ورد فيها المقطع التالي : (يا علي إنه سيكون بعدي اثنا عشر إماما ومن بعدهم إثنا عشر مهديا ، فأنت يا علي أول الاثني عشر إماما سماك الله تعالى في سمائه: عليا المرتضى ، وأمير المؤمنين ، والصديق الأكبر ، والفاروق الأعظم ، والمأمون ، والمهدي).
فهنا بحسب نص الوصية فالنبي(ص) يشير الى اثنا عشر امام من بعده فقط لا غير وان علي (ع) هو اولهم والمهدي محمد بن الحسن (ع) اخرهم .. فأين احمد الحسن منهم حتى يدعي ان الائمة اثنا عشر دون الامام علي (ع) أي يصبح عددهم ثلاثة عشر مع الامام علي (ع) هذا جانب .
الجانب الاخر يقول النبي (ص) في الوصية ان من بعد الامام المهدي (ع) اثنا عشر مهديا ولم يقل امام وهذا واضح فليس احمد الحسن من يُعلِم النبي البلاغة والا فالنص متناقض ومردود من اصله ولا يمكن الاحتجاج به كدليل .
وورد في بيانه بعنوان ( اليماني هو قائم ال محمد)
(الدليل الخامس: عن جابر بن عبدالله الأنصاري، قال: دخلت على فاطمة (ع) وبين يديها لوح فيه أسماء الأوصياء من ولدها، فعددت أثني عشر آخرهم القائم (ع)؛ ثلاثة منهم محمد، وثلاثة منهم علي)) (من لا يحضره الفقيه / ج 4: 180. وسائل الشيعة / ج 11: 490. ).
ثم يعلق على هذه الرواية قائلا: (أقول إن القائم في رواية جابر هو أحمد بن الإمام المهدي (ع) بعد استثناء اسم علي (ع)، لأنه زوج فاطمة (ع) وليس ولدها، فالمعدودين هم ولد فاطمة (ع)، ويدل عليه كذلك إن الرواية نصت على أن ثلاثة منهم اسمهم علي بينما هم مع علي أمير المؤمنين يكونون أربعة) .
ان الائمة اثنا عشر وهذا عددهم كلهم وعلي من ضمنهم ولكنه لم يذكر في النص باعتبار انه حاضر في ذلك الوقت وليس كما يقول هذا المدعي ولو كان هذا المدعي داخلا ضمن النص للزم ان يقول النص اربعة منهم محمد لأننا نعلم بان من ضمن الائمة ثلاثة اسمهم محمد وهم الباقر والجواد والمهدي فاين اسم هذا المدعي اليس هو يدعي بانه على اسم النبي أي محمد أو احمد فلماذا لم يوجد له ذكر في هذا النص.
ثم اننا قد اوردنا الروايات التي تذكر أن من الاوصياء ثلاثة محمد وأربعة علي فيما سياتي وهي نصوص معتبرة ومتكاثرة ووردت في امهات الكتب. فلا ينظر الى الروايات التي اصابها الخلل
ثم يستأنف هذا المدعي كلامه بإحضار هذا النص: (ومثله ما يلي: عن أبي جعفر (ع)، قال : قال رسول الله (ص): إني وإثني عشر من ولدي و أنت يا علي زر الأرض، يعني أوتادها وجبالها، بنا أوتد الأرض ان تسيخ بأهلها فإذا ذهب الإثنا عشر من ولدي ساخت بأهلها ولم ينظروا) (الكافي / ج1: 534) . ومثله يقال في الرواية الثانية التي استثنت علياً (ع) بقوله (ص): ( وأنت يا علي )، وعلى أي حال فإن علياً (ع) أخو رسول الله (ص) وليس ولده، فلا يدخل إذن في قوله (ص): ( وإثني عشر من ولدي).
تم كلام احمد الحسن
معنى كلامه ان علي (ع) ليس من الائمة الاثني عشر وهذا باطل ولا يمكن الاعتماد على نص متناقض مع غيره من النصوص الكثيرة لتثبيت مسالة عقائدية بهذا الحجم وقد ذكرنا فيما سياتي الروايات التي تثبت ان علي (ع) هو من ضمن الائمة الاثنى عشر ولا يوجد امام ثالث عشر ولا أي شيء من هذه الافتراءات.
وجاء في (الدليل التاسع :قال رسول الله (ص): ( من ولدي إثنا عشر نقيباً نجباء مفهمون محدثون آخرهم القائم بالحق ليملأها عدلاً كما ملئت جوراً ) [ غيبة الطوسي ص102 / أصول الكافي ج1 ص608 ولد رسول الله (ص) هم: 1- الحسن 2- الحسين 3- السجاد 4- الباقر 5- الصادق 6- الكاظم 7- الرضا 8- الجواد 9- الهادي 10- العسكري 11- المهدي ( عليهم السلام أجمعين ) لأن علياً (ع) أخوه لا ولده).
انظر اخوتي فانه اخرج الإمام علي (ع) من تعداد النقباء الذين هم الأئمة الاثنا عشر وادخل نفسه مكانه
وهذا الكلام غير صحيح فانت تستثني الامام علي (ع) من النقباء ومن اوصياء النبي (ص) وتقول هو اخوه وليس ابنه ، وعلى قولك هذا اصبح امير المؤمنين(ع) ليس ضمن الاثنى عشر نقيباً بعد النبي (ص) فكيف ينطبق المعنى مع النصوص الكثيرة التي تذكر امير المؤمنين (ع) بانه الوصي والخليفة والامام بعد رسول الله . فعلي (ع) لابد ان يكون من ضمن النقباء لتنطبق سنن الانبياء من قبله ، فكل نبي لم يتعدى الاثنى عشر نقيباً فقط وانت هنا تجعلهم ثلاثة عشر مع الامام علي (ع) ان قلت بان علي احد النقباء وان اخرجته منها وجعلته قد ادعاها باطلاً فقد اثبت بطلان ما تدعيه بل اثبت بانك كفرت بالدين كله.
وفي مقطع اخر يقول احمد الحسن
(الدليل العاشر: قال رسول الله (ص): (يا علي إني مزوجك فاطمة ابنتي سيدة نساء العالمين وأحبهن إليّ بعدك وكائن منكما سيدا شباب أهل الجنة والشهداء المضرجون المقهورون في الأرض من بعدي والنجباء الزهر الذين يطفئ الله بهم الظلم ويحيي بهم الحق ويميت بهم الباطل عدتهم عدة أشهر السنة آخرهم يصلي عيسى بن مريم خلفه ) غيبة النعماني ص58
قوله (ص): ( عدتهم عدة أشهر السنة )، أي إن عددهم إثنا عشر، وهؤلاء الإثنا عشر عليهم السلام هم أبناء فاطمة وعلي عليهما السلام، إذن بالنتيجة يكون أحمد هو كمال عدتهم، أي هو الثاني عشر منهم، وهو الذي يصلي خلفه عيسى (ع) إذن هو القائم).
يتبع...........
تعليق