رد تلامذة السيد القحطاني على السيد السيستاني حول قضية الامام المهدي (عليه السلام)
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد تحدث مكتب السيستاني على لسان حميد الوائلي حينما اصدر كتيب وتناول به عدة محاور اهمها الموضوع الذي شغل الساحة العراقية وشغل الجمهور العراقي الا وهو موضوع شباب للبيع وتناول محور اخر الا وهو موضوع الصيحة وهل هي من السماء ؟ ام هي من الارض ؟ وتناول محور مهم الا وهو رجعة السيد القحطاني، فبعد قوة البيان الذي طرحه السيد القحطاني من العلم والفكر لم يستطع احد نقض هذا العلم من المفكرين والباحثين والكتاب وحتى المرجعيات الدينية الموجودة الان وايضاً تحدث مكتب السيستاني بقلم حميد الوائلي حول موضوع السنن حيث قال ان الادلة التي دلت على ثبوت الرجعة انما دلت عليها على نحو الرجعات التي وقعت سابقاً كما نص من ذلك النبي الاكرم (صلى الله عليه واله وسلم تسليما) واهل بيته (ع) في حديث طويل حينما قال : (لتركبن سنن من كان قبلكم ذراع بذراع وباعاً بباع ...)
فهذه القاعدة نستفاد منها في كثير من التطبيقات بما ان مؤلف الكتاب الذي رد على فكر السيد القحطاني ذكر هذه القاعدة وان اول من تكلم بموضوع السنن هو السيد القحطاني وبدأت السرقات تلوا السرقات من هذا الفكر العظيم الذي طرحهُ السيد القحطاني وهذا مكان جيد لكي نفهم منهُ لمحة من السنن الالهية وكما ذكر السيد القحطاني كيف يستفاد من القران في كل زمان ومكان ذكر السيد القحطاني ان القران حادث متجدد ذكرها في نظريات كثيرة وذكر كيف ان حقائق التأويل تنزل على قلب المصوم في ليلة القدر فالكثير من ايات القران تتحدث عن الامم السابقة وعن بني اسرائيل وموسى وهارون (ع) والقران نزل على قلب النبي محمد (صلى الله عليه واله وسلم تسليما) ولكن ما العلة والحكمة من ان الله سبحانهُ وتعالى يتكلم عن بني اسرائيل وأنبيائهم وأوصيائهم اكثر مما يتحدث عن المسلمين؟ عندما حرفت اليهود والنصارى كتبهم المقدسة بسبب البشارات التي جاءت حول النبي محمد (صلى الله عليه واله وسلم تسليما) وأوصيائه فالله سبحانه وتعالى حكيم لذلك قام باخفاء حقائق القران في التأويل الى ان يأتي القائم ويبقر هذه الاحاديث ويستخرج مكنونها ، بمعى اخر ان القران تكلم بلغة (اياكِ اعني واسمعي ياجاره ) فكلنا يعلم من هو هارون في زمن الاسلام حيث قال النبي (صلى الله عليه واله وسلم تسليما) قال صراحةً : (ياعلي اما ترضى ان تكون مني بمنزلة هارون من موسى الا انهُ لا نبي بعدي) .
فهارون امة محمد هو علي ابن ابي طالب (ع) وهارون امة محمد في اخر الزمان هو وزير المهدي هو السيد القحطاني من هذا المنطلق نستطيع ان نستخرج الكثير من ثمار وبطون التأويل ، مثلاً نجد ان لفظه اليهود والنصارى وردت كثيرا فاليهود اختلفوا وافترقوا الى فرقتين وذكر المؤلف حميد الوائلي الحديث ونحن ايضا نستشهد به : لتركبن سنن من كان قبلكم ذراع بذراع وباعاً بباع .
ايضا نود ان نذكر الاية الشريفة لكي نقوم بالربط
بسم الله الرحمن الرحيم
{وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} [سورة البقرة:113]
فاليهود والنصارى كانوا يتلون نفس الكتاب فاختلفوا فصاروا فرقتين والمسلمين ايضاً اختلفوا وصاروا فرقتين وهم يتلون نفس الكتاب سنة وشيعة بغض النظر عن باقي المذاهب واصبحت المذاهب سنةً وشيعة فقسم من المذاهب ذهبوا الى التسنن وقسم من المذاهب ذهبوا الى التشيع وبنفس القران قال ليست النصارى على شيء وليست اليهود على شيء يعني لا السنة ولا الشيعة اصابوا كبد الحقيقة.
فأنهم حذوا حذو اليهود والنصارى واختلفوا فيما بينهم ولما سُأل امير المؤمنين (ع) قال لهُ ياامير المؤمنين من هم الاقوام الذين كذب بعضهم على بعض الاخر فصدقوا تلكم اليهود والنصارى وتلى هذه الاية (وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ).
استشهد الامام علي (ع) بهذه الاية واستشهد بالسنن فأول ما نبدأ بالسنن ان بني اسرائيل انقسموا قسمين يهود ونصارى والمسلمين ايضاً انقسموا قسمين سنةً وشيعة فلنبدأ اولاً بالاستفادة من السنن قلنا لا السنة تعرف الامام المهدي (ع) ولا الشيعة تعرف الامام المهدي (ع) وايضا لا السنة ولا الشيعة يعرفون القران وحقائق القران ، وان الله سبحانهُ وتعالى سيرسل شخص الهي موعود يفهم الناس حقيقة القرآن والتوحيد وقضية الامام المهدي (ع) كما اُرسل لبني اسرائيل المسيح(ع) الذي بدأ بهدم المعابد اليهودية والمؤسسة الدينية الكهنوتية اليهودية .
لذلك نقول للشيخ حميد الوائلي بما انك ذكرت السنن فبعد غياب النبي موسى (ع) ماذا حدث ؟ حدث ان السامري جاء بالعجل واقنع بني اسرائيل بعبادة العجل وانصاع بني اسرائيل الى رغبات السامري والكل يعلم وفق هذه الاحاديث والروايات ماذا جرى على بني اسرائيل سيجري علينا وقلنا القران هو حادث متجدد فيه كل قصص بني اسرائيل وقليل جداً ذكر النبي محمد (ص) مايقارب ثلاثة او اربع مرات .
فحينما غاب النبي موسى (ع) بدأت تظهر البدع وبدأ تأسيس المذاهب الجديدة والاديان الجديدة على سبيل المثال لما جاء السامري بالعجل وحدث ما حدث لبني اسرائيل من انحرافات وايضاً نقول لمؤلف الكتيب والى مكتب السيد السيستاني من هو السامري بعد الغيبة؟ من هو الذي ابتدع الدين ؟ ومن هو العجل ؟
نحن نقول وبكل صراحة ان السامري هم فقهاء الحوزة الذين بعد غياب الامام المهدي (ع) ضيعوا القران وضيعوا احديث آل البيت (ع) وجاؤا بعلم الاصول الذي هو عجل السامري وامروا الناس باتباع هذا العلم وبدأوا يستنبطون الاحكام الشرعية من الاصول العملية التي هي خليط من احاديث وروايات آل البيت (ع) ومن عقولهم ، نفس الشيء فعجل السامري كان خليط من حلي القوم واثر الرسول .
فحينما سأل موسى(ع) ربه قال يارب اعلم ان العجل من زينة القوم لكن الخوار ممن ؟ قال الله سبحانه مني لانهم ارادوا الغواية وأنا اغويتهم .الان اثبتنا ان العجل والسامري في زمن ما بعد الغيبة هم الفقهاء وعلم الاصول هو عجل السامري.
وايضاً نقول ان الله سبحانه وتعالى وصف من لم يحمل التوراة والكتب المقدسة بصفة الحمار فمن الحمار في زماننا ؟ ومن الحمار في زمان ما بعد الغيبة ؟
يتبع
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد تحدث مكتب السيستاني على لسان حميد الوائلي حينما اصدر كتيب وتناول به عدة محاور اهمها الموضوع الذي شغل الساحة العراقية وشغل الجمهور العراقي الا وهو موضوع شباب للبيع وتناول محور اخر الا وهو موضوع الصيحة وهل هي من السماء ؟ ام هي من الارض ؟ وتناول محور مهم الا وهو رجعة السيد القحطاني، فبعد قوة البيان الذي طرحه السيد القحطاني من العلم والفكر لم يستطع احد نقض هذا العلم من المفكرين والباحثين والكتاب وحتى المرجعيات الدينية الموجودة الان وايضاً تحدث مكتب السيستاني بقلم حميد الوائلي حول موضوع السنن حيث قال ان الادلة التي دلت على ثبوت الرجعة انما دلت عليها على نحو الرجعات التي وقعت سابقاً كما نص من ذلك النبي الاكرم (صلى الله عليه واله وسلم تسليما) واهل بيته (ع) في حديث طويل حينما قال : (لتركبن سنن من كان قبلكم ذراع بذراع وباعاً بباع ...)
فهذه القاعدة نستفاد منها في كثير من التطبيقات بما ان مؤلف الكتاب الذي رد على فكر السيد القحطاني ذكر هذه القاعدة وان اول من تكلم بموضوع السنن هو السيد القحطاني وبدأت السرقات تلوا السرقات من هذا الفكر العظيم الذي طرحهُ السيد القحطاني وهذا مكان جيد لكي نفهم منهُ لمحة من السنن الالهية وكما ذكر السيد القحطاني كيف يستفاد من القران في كل زمان ومكان ذكر السيد القحطاني ان القران حادث متجدد ذكرها في نظريات كثيرة وذكر كيف ان حقائق التأويل تنزل على قلب المصوم في ليلة القدر فالكثير من ايات القران تتحدث عن الامم السابقة وعن بني اسرائيل وموسى وهارون (ع) والقران نزل على قلب النبي محمد (صلى الله عليه واله وسلم تسليما) ولكن ما العلة والحكمة من ان الله سبحانهُ وتعالى يتكلم عن بني اسرائيل وأنبيائهم وأوصيائهم اكثر مما يتحدث عن المسلمين؟ عندما حرفت اليهود والنصارى كتبهم المقدسة بسبب البشارات التي جاءت حول النبي محمد (صلى الله عليه واله وسلم تسليما) وأوصيائه فالله سبحانه وتعالى حكيم لذلك قام باخفاء حقائق القران في التأويل الى ان يأتي القائم ويبقر هذه الاحاديث ويستخرج مكنونها ، بمعى اخر ان القران تكلم بلغة (اياكِ اعني واسمعي ياجاره ) فكلنا يعلم من هو هارون في زمن الاسلام حيث قال النبي (صلى الله عليه واله وسلم تسليما) قال صراحةً : (ياعلي اما ترضى ان تكون مني بمنزلة هارون من موسى الا انهُ لا نبي بعدي) .
فهارون امة محمد هو علي ابن ابي طالب (ع) وهارون امة محمد في اخر الزمان هو وزير المهدي هو السيد القحطاني من هذا المنطلق نستطيع ان نستخرج الكثير من ثمار وبطون التأويل ، مثلاً نجد ان لفظه اليهود والنصارى وردت كثيرا فاليهود اختلفوا وافترقوا الى فرقتين وذكر المؤلف حميد الوائلي الحديث ونحن ايضا نستشهد به : لتركبن سنن من كان قبلكم ذراع بذراع وباعاً بباع .
ايضا نود ان نذكر الاية الشريفة لكي نقوم بالربط
بسم الله الرحمن الرحيم
{وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} [سورة البقرة:113]
فاليهود والنصارى كانوا يتلون نفس الكتاب فاختلفوا فصاروا فرقتين والمسلمين ايضاً اختلفوا وصاروا فرقتين وهم يتلون نفس الكتاب سنة وشيعة بغض النظر عن باقي المذاهب واصبحت المذاهب سنةً وشيعة فقسم من المذاهب ذهبوا الى التسنن وقسم من المذاهب ذهبوا الى التشيع وبنفس القران قال ليست النصارى على شيء وليست اليهود على شيء يعني لا السنة ولا الشيعة اصابوا كبد الحقيقة.
فأنهم حذوا حذو اليهود والنصارى واختلفوا فيما بينهم ولما سُأل امير المؤمنين (ع) قال لهُ ياامير المؤمنين من هم الاقوام الذين كذب بعضهم على بعض الاخر فصدقوا تلكم اليهود والنصارى وتلى هذه الاية (وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ).
استشهد الامام علي (ع) بهذه الاية واستشهد بالسنن فأول ما نبدأ بالسنن ان بني اسرائيل انقسموا قسمين يهود ونصارى والمسلمين ايضاً انقسموا قسمين سنةً وشيعة فلنبدأ اولاً بالاستفادة من السنن قلنا لا السنة تعرف الامام المهدي (ع) ولا الشيعة تعرف الامام المهدي (ع) وايضا لا السنة ولا الشيعة يعرفون القران وحقائق القران ، وان الله سبحانهُ وتعالى سيرسل شخص الهي موعود يفهم الناس حقيقة القرآن والتوحيد وقضية الامام المهدي (ع) كما اُرسل لبني اسرائيل المسيح(ع) الذي بدأ بهدم المعابد اليهودية والمؤسسة الدينية الكهنوتية اليهودية .
لذلك نقول للشيخ حميد الوائلي بما انك ذكرت السنن فبعد غياب النبي موسى (ع) ماذا حدث ؟ حدث ان السامري جاء بالعجل واقنع بني اسرائيل بعبادة العجل وانصاع بني اسرائيل الى رغبات السامري والكل يعلم وفق هذه الاحاديث والروايات ماذا جرى على بني اسرائيل سيجري علينا وقلنا القران هو حادث متجدد فيه كل قصص بني اسرائيل وقليل جداً ذكر النبي محمد (ص) مايقارب ثلاثة او اربع مرات .
فحينما غاب النبي موسى (ع) بدأت تظهر البدع وبدأ تأسيس المذاهب الجديدة والاديان الجديدة على سبيل المثال لما جاء السامري بالعجل وحدث ما حدث لبني اسرائيل من انحرافات وايضاً نقول لمؤلف الكتيب والى مكتب السيد السيستاني من هو السامري بعد الغيبة؟ من هو الذي ابتدع الدين ؟ ومن هو العجل ؟
نحن نقول وبكل صراحة ان السامري هم فقهاء الحوزة الذين بعد غياب الامام المهدي (ع) ضيعوا القران وضيعوا احديث آل البيت (ع) وجاؤا بعلم الاصول الذي هو عجل السامري وامروا الناس باتباع هذا العلم وبدأوا يستنبطون الاحكام الشرعية من الاصول العملية التي هي خليط من احاديث وروايات آل البيت (ع) ومن عقولهم ، نفس الشيء فعجل السامري كان خليط من حلي القوم واثر الرسول .
فحينما سأل موسى(ع) ربه قال يارب اعلم ان العجل من زينة القوم لكن الخوار ممن ؟ قال الله سبحانه مني لانهم ارادوا الغواية وأنا اغويتهم .الان اثبتنا ان العجل والسامري في زمن ما بعد الغيبة هم الفقهاء وعلم الاصول هو عجل السامري.
وايضاً نقول ان الله سبحانه وتعالى وصف من لم يحمل التوراة والكتب المقدسة بصفة الحمار فمن الحمار في زماننا ؟ ومن الحمار في زمان ما بعد الغيبة ؟
يتبع
تعليق