فقهاء الاسلام يهدمون الاسلام
السلام عليكم ورحمة الله وتعالى بركاته ايها القراء الاكارم قد يكون الكلام الذي سيطرح في هذا البحث جديد على مسامعكم، الا ان في طياته الشفاء الناجح لكل ما مُنيت به الامة من اختلاف وابتعاد لما جاء به النبي الخاتم (ص) من حقيقة الدين الحنيف. هذا البحث يهدف الى كشف الكثير من الحقائق حول ابتعاد الامة عن منهاجها الحقيقي والسبيل للعودة الى ما كانت عليه من قبل نشوب هذه الفتن، والعودة الى المحمدية البيضاء والصراط القويم الذي سيأتي به المهدي الموعود (ع).
ونحن نعيش ارهاصات الزمن الغريب الذي لا يجد فيه المرء حكما او موقفا دينيا سواء في فروع الدين او في اصوله الا وجد ما يعارضه من المواقف والاحكام المضادة لما سمع ووصل الخلاف بين المسلمين الى مرحلة القتال ، وصاروا يقتلون بعضهم بعضاً. وعندما نشاهد هذه الخلافات بين المسلمين على اختلاف توجهاتهم ومذاهبهم، نتسائل سؤال مهم جداً وهو هل هذا الدين الذي بين الناس هو الدين الحقيقي الذي جاء به النبي الخاتم؟ هل ان النبي الخاتم ( صلى الله عليه
وآله ) أمر بهذه الخلافات؟، ام ان هذه الخلافات استحدثت وبدع ابتدعت بعد النبي (ص)؟
في الحقيقة ان الدين الاسلامي الحقيقي بعيد كل البعد عن ما يجري في هذه الامة، فالنبي الخاتم (صلى الله عليه وآله وسلم تسليما) جاء ليوحد الناس، وليخرجهم من الظلمات الى النور، وبعد ان ادخل لهذا الدين البدع والاجتهادات العقلية، بدأ رجال الدين يفصلّون الدين وفق عقولهم وارائهم، واخذ الدين منحنى آخر غير الطريق الذي اراده الله سبحانه وتعالى، فوصية النبي (صلى الله عليه
وآله وسلم تسليما) واضحة ولا يختلف عليها اثنان وهي التمسك بالثقلين (كتاب الله
والعترة الطاهرة ) لتلافي الاختلاف الموجود بين السنة والشيعة .
وعندما ننظر الآن الى المسلمين عموما، نتساءل من منهم التزم بكتاب الله والسنة
الشريفة؟!، لا يوجد ، والا لو قلنا ان مذهب من المذاهب التزم بالكتاب والسنة، لاصبحنا الآن نتهم النبي بان الخلل موجود في الدين وليس المسلمين.
وهذا الفهم الخاطئ الذي وصل للغرب بسبب وجود الفكرة والتفسير والتحليل الخاطئ للدين الاسلامي، وترجمه المسلمون ترجمة خاطئة،فخرج الدين عند الغرب بصورة مشوهة واصبح ديننا في نظرهم دين يدعو الى العنف والقتل، فإذا كان المسلم يقتل المسلم، فكيف به الكافر او الكتابي؟،وبالتالي بدؤوا يطعنون بالدين الاسلامي،وتخرج الاساءات الى النبي الخاتم (صلى الله عليه وآله وسلم تسليما) والدين الاسلامي والنبي الخاتم بريء من هذه الافعال.
ان المسلمون عندما ارادوا ان يسيرون بالاحكام الاسلامية ، ساروا وفق اهوائهم
وعقولهم وهجروا الثقلين وهجروا وصية النبي للاسف الشديد ولم يلتزم بها احد، فالمسلمون صاروا بين طرفين، منهم من هجر القرآن والتزم بظاهر العترة وليس حقيقة العترة، والطرف الآخر هجر العترة والتزم بظاهر القرآن، والنتيجة خرج الينا هذا النتاج المشوه من الاسلام والبعيد عن الدين الحقيقي الذي
جاء به النبي الخاتم (صلى الله عليه وآله وسلم تسليما).
اذن ان الفريقين لم يصيبا حقيقة الاسلام، وفي الحقيقة ان السنة والشيعة لم يلتزما بوصية النبي، فالسنة قاموا بالالتزام بظاهر القرآن ، اما حقائق القرآن والآيات والمحكم والمتشابه لم يصلوا الى حقيقته، فبالتالي
تمسكوا بظاهر القرآن لانه يوجد في القرآن آيات محكمات واخر متشابهات، فنجد داخل المذهب السني اختلاف على الآيات وتفسيرها،لذلك هم لم يصلوا
الى حقيقة القرآن، اما سنة النبي (صلى الله عليه وآله) فنرى انهم مختلفون، والقرآن يقول: ( وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا
فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا) فبالتالي هم لم يلتزموا لا بكتاب الله ولا سنته ، والتطبيق الآن في ساحة الاحداث لا يعتبر التطبيق للاسلام الحقيقي.
اما الشيعة كذلك فهم يقولون: " كتاب الله وعترتي" ، ولكنهم لم يلتزموا لا بالكتاب ولا بالعترة، فالشيعة هجروا القرآن لانهم لا يعتمدون عليه في الاحكام نهائيا، ولديهم تصريحات معروفة عند فقهاء الشيعة يقولون (ان الفقيه يصل الى مرحلة الاجتهاد دون الحاجة للرجوع الى القرآن مرة واحدة)
اما بالنسبة للعترة فتقول الشيعة: "يجب ان نلتزم بها"، وفي الخارج لا يتلزمون باي فعل من افعال العترة الا النزر اليسير.
نحن نرى ان منهج اهل البيت الاثنى عشر (عليهم السلام) منهج واضح، وكان الامام علي (عليه السلام ) شعاراً للزهد والتواضع، بينما نجد ان الفقراء يملؤون الارض والمعممين والفقهاء مترفين ويملكون الاموال الطائلة، حيث يبنون مؤسسات خارج بلادهم ويملكون السيارات الفارهة والبيوت الضخمة.وهذا يعكس عدم التزام الطرفين بالكتاب والسنة.
ان المسلمين مع وجود القرآن بين ظهرانهم ، الا انهم لم يلتزموا به بدليل وجود الاختلاف فيما بينهم، ونرى ان كل المسلمين يعترفون بحديث الفرقة الناجية الذي يقول "سَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلَاثٍ وَ سَبْعِينَ فِرْقَةً، مِنْهَا فِرْقَةٌ نَاجِيَةٌ وَ الْبَاقُونَ هَالِكَةٌ، وَ النَّاجِيَةُ الَّذِينَ
يَتَمَسَّكُونَ بِوَلَايَتِكُمْ وَ يَقْتَبِسُونَ مِنْ عِلْمِكُمْ َ ولَا
يَعْمَلُونَ بِرَأْيِهِمْ، فَأُولئِكَ ما عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ "، وكل يطبق حديث الفرقة الناجية على نفسه، فالسنة يقولون نحن الفرقة الناجية والشيعة كذلك تقول نحن الفرقة الناجية .
واذا رجعنا الى حديث الفرقة الناجية نجد بأن هناك شرط، ونستذكر فيما يلي النصوص الواردة عن الفرقة الناجية عند كتب الطرفين:
قال رسول الله - (صلى الله عليه وآله وسلم تسليما كثيرا) -: ((ألا إن من قبلكم من أهل الكتاب افترقوا على ثنتين وسبعين ملة، وإن هذه الملة ستفترق على ثلاث وسبعين،
ثنتان وسبعون في النار، وواحدة في الجنة، وهي الجماعة))، وهذا النص يشترط
على المسلمين ان يلتزموا بالجماعة.
ونستعرض حديث آخر ورد في مصادر الشيعة :قال رسول الله (صلى الله عليه
وآله وسلم) ( سيأتي على أمتي ما أتى على بني إسرائيل مثل بمثل وإنهم
تفرقوا على اثنتين وسبعين ملة، وستفرق أمتي على ثلاث وسبعين ملة، تزيد عليهم واحدة كلها في النار غير واحدة، قال: قيل: يا رسول الله وما تلك الواحدة؟ قال: هو ما نحن عليه اليوم أنا وأهل بيتي" ، فالشرط عند السنة ما التزم به النبي او ما كان عليه النبي والصحابة، بينما الشرط عند الشيعة ما كان عليه النبي واهل بيته (ع).
والسنة يقولون من التزم بالجماعة نجى، فنرى بعد ان خرجت المذاهب الاربعة افترقت الامة، ولم يكن هناك اي وجود للجماعة، والجماعة هم من التزم على قول واحد او رأي واحد، بينما نجد ان المسلمون في المذهب السني افترقوا بعد وجود الفقهاء الاربعة والمذاهب الاربعة، وهذه المذاهب ايضا بعد ان
سارت الامور والازمان وجدنا ان كل يوم تخرج مدرسة او فكر جديد مثل الفكر
الوهابي والسلفي وغيره، وكل هذه الافكار صارت مذاهب جديدة، الا ان في الحقيقة لا
يوجد في المذهب السني فقط اربعة مذاهب، في الحقيقة يوجد اكثر فمثلا ان ابن تيمية صار له توجه ، والوهابي كذلك صار له توجه، فاين الجماعة التي تمثل الفرقة الناجية
في المذهب السني؟!.
كذلك المذهب الشيعي يقول من كان مع اهل بيتي او عترتي نجى، واهل البيت (عليهم السلام) منهجهم واضح، فاين الشيعة اليوم من هذا المنهج، فتجد ان الفقهاء مختلفون اكثر من اختلاف علماء السنة فيما بينهم، بل نجد داخل المذهب الشيعي خلافات تصل الى مرحلة القتل بين الفقهاء والاحداث كثيرة،
فنجد ان فقيه يحلل قتل فقيه آخر، والخلافات بلغت ذروتها، فهل نعتبر ان
هذا ما التزموا به هو نهج اهل البيت (عليهم السلام؟؟ الاجابة بكل تاكيد"كلا" لان منهج اهل البيت واضح وواحد وهذه الخلافات لا تمت لأهل البيت بصلة، وهنا يتوارد سؤال في الاذهان: من اين جاءت هذه الخلافات بين المذاهب وبين العلماء في المذهب الواحد؟
يتبع................
السلام عليكم ورحمة الله وتعالى بركاته ايها القراء الاكارم قد يكون الكلام الذي سيطرح في هذا البحث جديد على مسامعكم، الا ان في طياته الشفاء الناجح لكل ما مُنيت به الامة من اختلاف وابتعاد لما جاء به النبي الخاتم (ص) من حقيقة الدين الحنيف. هذا البحث يهدف الى كشف الكثير من الحقائق حول ابتعاد الامة عن منهاجها الحقيقي والسبيل للعودة الى ما كانت عليه من قبل نشوب هذه الفتن، والعودة الى المحمدية البيضاء والصراط القويم الذي سيأتي به المهدي الموعود (ع).
ونحن نعيش ارهاصات الزمن الغريب الذي لا يجد فيه المرء حكما او موقفا دينيا سواء في فروع الدين او في اصوله الا وجد ما يعارضه من المواقف والاحكام المضادة لما سمع ووصل الخلاف بين المسلمين الى مرحلة القتال ، وصاروا يقتلون بعضهم بعضاً. وعندما نشاهد هذه الخلافات بين المسلمين على اختلاف توجهاتهم ومذاهبهم، نتسائل سؤال مهم جداً وهو هل هذا الدين الذي بين الناس هو الدين الحقيقي الذي جاء به النبي الخاتم؟ هل ان النبي الخاتم ( صلى الله عليه
وآله ) أمر بهذه الخلافات؟، ام ان هذه الخلافات استحدثت وبدع ابتدعت بعد النبي (ص)؟
في الحقيقة ان الدين الاسلامي الحقيقي بعيد كل البعد عن ما يجري في هذه الامة، فالنبي الخاتم (صلى الله عليه وآله وسلم تسليما) جاء ليوحد الناس، وليخرجهم من الظلمات الى النور، وبعد ان ادخل لهذا الدين البدع والاجتهادات العقلية، بدأ رجال الدين يفصلّون الدين وفق عقولهم وارائهم، واخذ الدين منحنى آخر غير الطريق الذي اراده الله سبحانه وتعالى، فوصية النبي (صلى الله عليه
وآله وسلم تسليما) واضحة ولا يختلف عليها اثنان وهي التمسك بالثقلين (كتاب الله
والعترة الطاهرة ) لتلافي الاختلاف الموجود بين السنة والشيعة .
وعندما ننظر الآن الى المسلمين عموما، نتساءل من منهم التزم بكتاب الله والسنة
الشريفة؟!، لا يوجد ، والا لو قلنا ان مذهب من المذاهب التزم بالكتاب والسنة، لاصبحنا الآن نتهم النبي بان الخلل موجود في الدين وليس المسلمين.
وهذا الفهم الخاطئ الذي وصل للغرب بسبب وجود الفكرة والتفسير والتحليل الخاطئ للدين الاسلامي، وترجمه المسلمون ترجمة خاطئة،فخرج الدين عند الغرب بصورة مشوهة واصبح ديننا في نظرهم دين يدعو الى العنف والقتل، فإذا كان المسلم يقتل المسلم، فكيف به الكافر او الكتابي؟،وبالتالي بدؤوا يطعنون بالدين الاسلامي،وتخرج الاساءات الى النبي الخاتم (صلى الله عليه وآله وسلم تسليما) والدين الاسلامي والنبي الخاتم بريء من هذه الافعال.
ان المسلمون عندما ارادوا ان يسيرون بالاحكام الاسلامية ، ساروا وفق اهوائهم
وعقولهم وهجروا الثقلين وهجروا وصية النبي للاسف الشديد ولم يلتزم بها احد، فالمسلمون صاروا بين طرفين، منهم من هجر القرآن والتزم بظاهر العترة وليس حقيقة العترة، والطرف الآخر هجر العترة والتزم بظاهر القرآن، والنتيجة خرج الينا هذا النتاج المشوه من الاسلام والبعيد عن الدين الحقيقي الذي
جاء به النبي الخاتم (صلى الله عليه وآله وسلم تسليما).
اذن ان الفريقين لم يصيبا حقيقة الاسلام، وفي الحقيقة ان السنة والشيعة لم يلتزما بوصية النبي، فالسنة قاموا بالالتزام بظاهر القرآن ، اما حقائق القرآن والآيات والمحكم والمتشابه لم يصلوا الى حقيقته، فبالتالي
تمسكوا بظاهر القرآن لانه يوجد في القرآن آيات محكمات واخر متشابهات، فنجد داخل المذهب السني اختلاف على الآيات وتفسيرها،لذلك هم لم يصلوا
الى حقيقة القرآن، اما سنة النبي (صلى الله عليه وآله) فنرى انهم مختلفون، والقرآن يقول: ( وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا
فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا) فبالتالي هم لم يلتزموا لا بكتاب الله ولا سنته ، والتطبيق الآن في ساحة الاحداث لا يعتبر التطبيق للاسلام الحقيقي.
اما الشيعة كذلك فهم يقولون: " كتاب الله وعترتي" ، ولكنهم لم يلتزموا لا بالكتاب ولا بالعترة، فالشيعة هجروا القرآن لانهم لا يعتمدون عليه في الاحكام نهائيا، ولديهم تصريحات معروفة عند فقهاء الشيعة يقولون (ان الفقيه يصل الى مرحلة الاجتهاد دون الحاجة للرجوع الى القرآن مرة واحدة)
اما بالنسبة للعترة فتقول الشيعة: "يجب ان نلتزم بها"، وفي الخارج لا يتلزمون باي فعل من افعال العترة الا النزر اليسير.
نحن نرى ان منهج اهل البيت الاثنى عشر (عليهم السلام) منهج واضح، وكان الامام علي (عليه السلام ) شعاراً للزهد والتواضع، بينما نجد ان الفقراء يملؤون الارض والمعممين والفقهاء مترفين ويملكون الاموال الطائلة، حيث يبنون مؤسسات خارج بلادهم ويملكون السيارات الفارهة والبيوت الضخمة.وهذا يعكس عدم التزام الطرفين بالكتاب والسنة.
ان المسلمين مع وجود القرآن بين ظهرانهم ، الا انهم لم يلتزموا به بدليل وجود الاختلاف فيما بينهم، ونرى ان كل المسلمين يعترفون بحديث الفرقة الناجية الذي يقول "سَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلَاثٍ وَ سَبْعِينَ فِرْقَةً، مِنْهَا فِرْقَةٌ نَاجِيَةٌ وَ الْبَاقُونَ هَالِكَةٌ، وَ النَّاجِيَةُ الَّذِينَ
يَتَمَسَّكُونَ بِوَلَايَتِكُمْ وَ يَقْتَبِسُونَ مِنْ عِلْمِكُمْ َ ولَا
يَعْمَلُونَ بِرَأْيِهِمْ، فَأُولئِكَ ما عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ "، وكل يطبق حديث الفرقة الناجية على نفسه، فالسنة يقولون نحن الفرقة الناجية والشيعة كذلك تقول نحن الفرقة الناجية .
واذا رجعنا الى حديث الفرقة الناجية نجد بأن هناك شرط، ونستذكر فيما يلي النصوص الواردة عن الفرقة الناجية عند كتب الطرفين:
قال رسول الله - (صلى الله عليه وآله وسلم تسليما كثيرا) -: ((ألا إن من قبلكم من أهل الكتاب افترقوا على ثنتين وسبعين ملة، وإن هذه الملة ستفترق على ثلاث وسبعين،
ثنتان وسبعون في النار، وواحدة في الجنة، وهي الجماعة))، وهذا النص يشترط
على المسلمين ان يلتزموا بالجماعة.
ونستعرض حديث آخر ورد في مصادر الشيعة :قال رسول الله (صلى الله عليه
وآله وسلم) ( سيأتي على أمتي ما أتى على بني إسرائيل مثل بمثل وإنهم
تفرقوا على اثنتين وسبعين ملة، وستفرق أمتي على ثلاث وسبعين ملة، تزيد عليهم واحدة كلها في النار غير واحدة، قال: قيل: يا رسول الله وما تلك الواحدة؟ قال: هو ما نحن عليه اليوم أنا وأهل بيتي" ، فالشرط عند السنة ما التزم به النبي او ما كان عليه النبي والصحابة، بينما الشرط عند الشيعة ما كان عليه النبي واهل بيته (ع).
والسنة يقولون من التزم بالجماعة نجى، فنرى بعد ان خرجت المذاهب الاربعة افترقت الامة، ولم يكن هناك اي وجود للجماعة، والجماعة هم من التزم على قول واحد او رأي واحد، بينما نجد ان المسلمون في المذهب السني افترقوا بعد وجود الفقهاء الاربعة والمذاهب الاربعة، وهذه المذاهب ايضا بعد ان
سارت الامور والازمان وجدنا ان كل يوم تخرج مدرسة او فكر جديد مثل الفكر
الوهابي والسلفي وغيره، وكل هذه الافكار صارت مذاهب جديدة، الا ان في الحقيقة لا
يوجد في المذهب السني فقط اربعة مذاهب، في الحقيقة يوجد اكثر فمثلا ان ابن تيمية صار له توجه ، والوهابي كذلك صار له توجه، فاين الجماعة التي تمثل الفرقة الناجية
في المذهب السني؟!.
كذلك المذهب الشيعي يقول من كان مع اهل بيتي او عترتي نجى، واهل البيت (عليهم السلام) منهجهم واضح، فاين الشيعة اليوم من هذا المنهج، فتجد ان الفقهاء مختلفون اكثر من اختلاف علماء السنة فيما بينهم، بل نجد داخل المذهب الشيعي خلافات تصل الى مرحلة القتل بين الفقهاء والاحداث كثيرة،
فنجد ان فقيه يحلل قتل فقيه آخر، والخلافات بلغت ذروتها، فهل نعتبر ان
هذا ما التزموا به هو نهج اهل البيت (عليهم السلام؟؟ الاجابة بكل تاكيد"كلا" لان منهج اهل البيت واضح وواحد وهذه الخلافات لا تمت لأهل البيت بصلة، وهنا يتوارد سؤال في الاذهان: من اين جاءت هذه الخلافات بين المذاهب وبين العلماء في المذهب الواحد؟
يتبع................
تعليق