كشف حقيقة شخصيات المؤسسة الدينية ومدى وثاقتهم
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد قلنا واثبتنا اننا نعيش في عصر الظهور المبارك لامامنا صاحب العصر والزمان وبطبيعة الناس انها سوف تتجه انظارهم الى جهة من الجهات الموجودة ليلتحقوا بهم كل حسب اعتقاداتهم وفهمهم واهواءهم لذلك نريد في هذا البحث ان نناقش كل شخصية بارزة على حده، لكي نساعد الناس في التفكر ونبين هل هم فعلاً هم متبعين للحق ام لا ؟
لان كثير من الناس يتبعون جهات معينة ولايريد ان يسمع يعني (وَعَينُ الرِضا عَن كُلِّ عَيبٍ كَليلَةٌ) فهم يغطون كل العيوب ويظهرون فقط المحاسن لكن قضية الامام المهدي (ع) ليست كبقية القضايا لانه لايوجد في قضيته حل وسط ولايوجد بها الجلوس على التل اما مع الامام او ضد الامام .
ولكي تنجوا الامة من الفتن لذلك أذا ظهرت الفتن فعلى العالم ان يظهر علمه، ونحن اظهرنا علم السيد القحطاني وليس علمنا فنحن من بسطاء القوم وناس كسبة ولكننا عندما رأينا الحق اتبعناه ، لذلك نحن ننقل الفهم الحقيقي للفكر الذي جاء به السيد القحطاني وزير الامام المهدي (ع).
ان الكثير من الناس متأثرين برجالات الحوزة كأشخاص وليس كمناهج لذلك نحن سنناقش في هذا البحث الأشخاص ونبين اذا كانت مناهجهم باطلة ام جيدة وسنناقش الشخصيات الموجودة الان في الساحة ابتدءاً من قيادات او كبار قيادات المؤسسة الشيعية الى اخر فقيه لديه مقلدين .
نأتي الى رأس الهرم في العراق وهو السيد السيستاني فهو اكبر فقيه في الساحة الشيعية العراقية ، اولاً لنرى بماذا يعرف الفقيه بأنه عالم؟ يعرف من خلال العلم الذي يطرحه لان الأعلم حسب عقيدتهم لذلك يجب ان يُقلد. نسأل ونقول السيستاني اعلم بماذا (القدم تدل على المسير والبعرة تدل على البعير) فالعالم يجب ان يعرفه بآثاره العلمية فنسأل ونقول اين اثار السيستاني العلمية؟ فهو لايمتلك اي علم فقط لديه الرسالة العملية المستنسخة من ابو القاسم الخوئي وعندما ترجع الى القائمة الطويلة المخترعة التي هي فقط عناوين لا نجد اي كتاب في الساحة فأين هو اثره العلمي؟ اين فتاواه العقائدية؟ اذا كنتم تريدون ان تتبعوه والفقهاء يقولون التقليد في العقائد محرم فهو لم يتكلم اي كلام ، نقول تكلم اي كلام لكي نفهمك فالامام علي (عليه السلام) قال : (تكلموا تعرفوا فأن المرء مخبوء تحت لسانه) .
فكيف نعلم ان السيستاني عالم ؟ لأنه لا يوجد هناك غير رسالة الخوئي ولا تقولون ان لديه غير هذه الرسالة التي قاموا اتباعه بنسخ ولصق الرسالة وانزالها للسوق بعد ذلك فصخوا الرسالة العملية الى كتب منها الفتاوى الميسرة ، والوسائل المنتخبة واحكام الحج واحكام الوضوء .فهم فعلوا كل هذه الامور لكي تكثر الكتب ولكن في الحقيقة عند جمع هذه الكتب ستكون هي الرسالة العملية للخوئي .اذاً اين هو الاثر العلمي للسيد السيستاني ؟!!! .
المسألة الثانية من هو الجد الرابع للسيد السيستاني او الخامس لانه من المفروض ان يكون لديه تأريخ وهذه المسألة اشار اليه الكثير من المناوئين للسيد السيستاني فأين نسب السيستاني ؟
فالناس متأثرين به كشخص اما كمنهج هو خطأ فالحوزة العلمية كما بيناها سابقاً كل مناهجمهم اخذوها من المخالفين وهذا الشيء انتهينا منه واثبتناه في بحوثنا وبالادلة من الثقلين (الكتاب والعترة الطاهرة) ولكن كأشخاص ماهو اثره العلمي كي نتبعهُ ، ففي الاونة الاخيرة نشأ مركز الدراسات التخصصية الخاصة بقضية الامام المهدي (ع) الذي انشأه السيستاني على اثر دخول السيد ابي عبد الله الحسين القحطاني لمكتب السيستاني والقى عليه الحجة بعد ذلك اراد ان يعوض الخلل الذي حصل واراد ان يعوض رده لقضية الامام المهدي (ع) لان كل من رأى السيد القحطاني من الفقهاء يعلم ان السيد القحطاني هو صاحب الحق* ولكن كما قال الله سبحانهُ وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم (وَجَحَدُواْ بِهَا وَظ±سْتَيْقَنَتْهَآ أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا غڑ ) فبعد دخول السيد القحطاني على السيد السسيتاني انشأ السيستاني مركز الدراسات التخصصية فهم في الاونة الاخيرة ارادوا ان يجمعوا شتات امرهم وارادوا ان يلموا ما اريق من ماء وجههم لان فكر السيد القحطاني الذي طرح في الساحة هو فكر قوي فبقوا في حيرة لان الاسئلة كثيرة فالان المتتبع المنتظر حينما يأتي الى حوزة السيستاني لا يجد اي معلومة تدلهُ على الامام المهدي (ع) سلباً او ايجاباً يعني فراغ بمعنى الكلمة في قضية الامام المهدي (ع) فأنشاءه لمركز الدراسات التخصصية كأنما يَرد ماخرج من فكر السيد القحطاني ، وقد اخرج السيستاني كتيب صغير*فيه عشرون صفحة بالضبط تكلم عن ثلاث محاور ناقشهم بها الاستاذ صلاح الكاظمي وكان من ضمن المحاور ، موضوع الرجعة في اخر الزمان فكل الفقهاء فشلوا في تبيان مسألة الرجعة ولم يجب عليها منذ تأسست الحوزة ولحد هذا اليوم لم يجيبوا على اي اشكال من اشكالات الرجعة من رجال الدين ، والامر الاخر اضحوكة الطرح الذي طرح في ذلك الوقت فارادوا ان يردوا على اثر الصيحة انها من الفضائيات فبحثوا في الادلة والمصادر ولم يجدوا اي نقطة ضعف فقاموا بالتلاعب بالالقاب حيث قالوا انهم يقولون ان الصيحة تكون من الفضائيات والروايات تقول ان الصيحة من السماء وبين استاذ صلاح الكاظمي انهُ ما معنى الفضاء عند آل البيت (ع) فبعد رجوعنا الى المصادر تبين ان الفضاء هو كل شيء ليس له سقف خارجي اما السماء فهي ممتده وهي اصلاً مصطلح عليها بالفضاء فكان طرحهم جداً ركيك .
وان المتلقي عندما يرجع للسيستاني لايجد شيء غير الفراغ وقد يقول احد ان السيد السيستاني لمعّ نجمه في الاونه الاخيرة لأنه افتى بقضية مقاتلة داعش فنقول لهم هذا الامر لايحتاج الى فتوى والذي ينتظر فتوى بهكذا مسألة لايعرف اي شيء في الدين لان هذه تسمى الحرب الدفاعية قال تعالى (وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ) وايضاً أمير المؤمنين علي (عليه السلام) قال لكميل: (ياكميل فلا غزوا الا مع امام عادل) .
فهذه المعركة دفاعية لاتحتاج الى فتوى ، فالسيستاني ليس جهة يمكن الاعتماد عليها .
وقد يسأل سائل ويقول ان الكثير من الناس يعتبرون السيد السستاني نائب للامام المهدي (ع) ؟ فنقول : ان مسألة نائب الامام مسروقة وهم بأقرارهم يقولون ان باب السفارة مغلق فكيف يكون السيستاني نائب للامام؟!!!
يتبع................
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد قلنا واثبتنا اننا نعيش في عصر الظهور المبارك لامامنا صاحب العصر والزمان وبطبيعة الناس انها سوف تتجه انظارهم الى جهة من الجهات الموجودة ليلتحقوا بهم كل حسب اعتقاداتهم وفهمهم واهواءهم لذلك نريد في هذا البحث ان نناقش كل شخصية بارزة على حده، لكي نساعد الناس في التفكر ونبين هل هم فعلاً هم متبعين للحق ام لا ؟
لان كثير من الناس يتبعون جهات معينة ولايريد ان يسمع يعني (وَعَينُ الرِضا عَن كُلِّ عَيبٍ كَليلَةٌ) فهم يغطون كل العيوب ويظهرون فقط المحاسن لكن قضية الامام المهدي (ع) ليست كبقية القضايا لانه لايوجد في قضيته حل وسط ولايوجد بها الجلوس على التل اما مع الامام او ضد الامام .
ولكي تنجوا الامة من الفتن لذلك أذا ظهرت الفتن فعلى العالم ان يظهر علمه، ونحن اظهرنا علم السيد القحطاني وليس علمنا فنحن من بسطاء القوم وناس كسبة ولكننا عندما رأينا الحق اتبعناه ، لذلك نحن ننقل الفهم الحقيقي للفكر الذي جاء به السيد القحطاني وزير الامام المهدي (ع).
ان الكثير من الناس متأثرين برجالات الحوزة كأشخاص وليس كمناهج لذلك نحن سنناقش في هذا البحث الأشخاص ونبين اذا كانت مناهجهم باطلة ام جيدة وسنناقش الشخصيات الموجودة الان في الساحة ابتدءاً من قيادات او كبار قيادات المؤسسة الشيعية الى اخر فقيه لديه مقلدين .
نأتي الى رأس الهرم في العراق وهو السيد السيستاني فهو اكبر فقيه في الساحة الشيعية العراقية ، اولاً لنرى بماذا يعرف الفقيه بأنه عالم؟ يعرف من خلال العلم الذي يطرحه لان الأعلم حسب عقيدتهم لذلك يجب ان يُقلد. نسأل ونقول السيستاني اعلم بماذا (القدم تدل على المسير والبعرة تدل على البعير) فالعالم يجب ان يعرفه بآثاره العلمية فنسأل ونقول اين اثار السيستاني العلمية؟ فهو لايمتلك اي علم فقط لديه الرسالة العملية المستنسخة من ابو القاسم الخوئي وعندما ترجع الى القائمة الطويلة المخترعة التي هي فقط عناوين لا نجد اي كتاب في الساحة فأين هو اثره العلمي؟ اين فتاواه العقائدية؟ اذا كنتم تريدون ان تتبعوه والفقهاء يقولون التقليد في العقائد محرم فهو لم يتكلم اي كلام ، نقول تكلم اي كلام لكي نفهمك فالامام علي (عليه السلام) قال : (تكلموا تعرفوا فأن المرء مخبوء تحت لسانه) .
فكيف نعلم ان السيستاني عالم ؟ لأنه لا يوجد هناك غير رسالة الخوئي ولا تقولون ان لديه غير هذه الرسالة التي قاموا اتباعه بنسخ ولصق الرسالة وانزالها للسوق بعد ذلك فصخوا الرسالة العملية الى كتب منها الفتاوى الميسرة ، والوسائل المنتخبة واحكام الحج واحكام الوضوء .فهم فعلوا كل هذه الامور لكي تكثر الكتب ولكن في الحقيقة عند جمع هذه الكتب ستكون هي الرسالة العملية للخوئي .اذاً اين هو الاثر العلمي للسيد السيستاني ؟!!! .
المسألة الثانية من هو الجد الرابع للسيد السيستاني او الخامس لانه من المفروض ان يكون لديه تأريخ وهذه المسألة اشار اليه الكثير من المناوئين للسيد السيستاني فأين نسب السيستاني ؟
فالناس متأثرين به كشخص اما كمنهج هو خطأ فالحوزة العلمية كما بيناها سابقاً كل مناهجمهم اخذوها من المخالفين وهذا الشيء انتهينا منه واثبتناه في بحوثنا وبالادلة من الثقلين (الكتاب والعترة الطاهرة) ولكن كأشخاص ماهو اثره العلمي كي نتبعهُ ، ففي الاونة الاخيرة نشأ مركز الدراسات التخصصية الخاصة بقضية الامام المهدي (ع) الذي انشأه السيستاني على اثر دخول السيد ابي عبد الله الحسين القحطاني لمكتب السيستاني والقى عليه الحجة بعد ذلك اراد ان يعوض الخلل الذي حصل واراد ان يعوض رده لقضية الامام المهدي (ع) لان كل من رأى السيد القحطاني من الفقهاء يعلم ان السيد القحطاني هو صاحب الحق* ولكن كما قال الله سبحانهُ وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم (وَجَحَدُواْ بِهَا وَظ±سْتَيْقَنَتْهَآ أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا غڑ ) فبعد دخول السيد القحطاني على السيد السسيتاني انشأ السيستاني مركز الدراسات التخصصية فهم في الاونة الاخيرة ارادوا ان يجمعوا شتات امرهم وارادوا ان يلموا ما اريق من ماء وجههم لان فكر السيد القحطاني الذي طرح في الساحة هو فكر قوي فبقوا في حيرة لان الاسئلة كثيرة فالان المتتبع المنتظر حينما يأتي الى حوزة السيستاني لا يجد اي معلومة تدلهُ على الامام المهدي (ع) سلباً او ايجاباً يعني فراغ بمعنى الكلمة في قضية الامام المهدي (ع) فأنشاءه لمركز الدراسات التخصصية كأنما يَرد ماخرج من فكر السيد القحطاني ، وقد اخرج السيستاني كتيب صغير*فيه عشرون صفحة بالضبط تكلم عن ثلاث محاور ناقشهم بها الاستاذ صلاح الكاظمي وكان من ضمن المحاور ، موضوع الرجعة في اخر الزمان فكل الفقهاء فشلوا في تبيان مسألة الرجعة ولم يجب عليها منذ تأسست الحوزة ولحد هذا اليوم لم يجيبوا على اي اشكال من اشكالات الرجعة من رجال الدين ، والامر الاخر اضحوكة الطرح الذي طرح في ذلك الوقت فارادوا ان يردوا على اثر الصيحة انها من الفضائيات فبحثوا في الادلة والمصادر ولم يجدوا اي نقطة ضعف فقاموا بالتلاعب بالالقاب حيث قالوا انهم يقولون ان الصيحة تكون من الفضائيات والروايات تقول ان الصيحة من السماء وبين استاذ صلاح الكاظمي انهُ ما معنى الفضاء عند آل البيت (ع) فبعد رجوعنا الى المصادر تبين ان الفضاء هو كل شيء ليس له سقف خارجي اما السماء فهي ممتده وهي اصلاً مصطلح عليها بالفضاء فكان طرحهم جداً ركيك .
وان المتلقي عندما يرجع للسيستاني لايجد شيء غير الفراغ وقد يقول احد ان السيد السيستاني لمعّ نجمه في الاونه الاخيرة لأنه افتى بقضية مقاتلة داعش فنقول لهم هذا الامر لايحتاج الى فتوى والذي ينتظر فتوى بهكذا مسألة لايعرف اي شيء في الدين لان هذه تسمى الحرب الدفاعية قال تعالى (وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ) وايضاً أمير المؤمنين علي (عليه السلام) قال لكميل: (ياكميل فلا غزوا الا مع امام عادل) .
فهذه المعركة دفاعية لاتحتاج الى فتوى ، فالسيستاني ليس جهة يمكن الاعتماد عليها .
وقد يسأل سائل ويقول ان الكثير من الناس يعتبرون السيد السستاني نائب للامام المهدي (ع) ؟ فنقول : ان مسألة نائب الامام مسروقة وهم بأقرارهم يقولون ان باب السفارة مغلق فكيف يكون السيستاني نائب للامام؟!!!
يتبع................
تعليق