الكشف عن اسرار وخفايا عصر الظهور وفق حديث آل محمد (عليهم السلام)
من فكر السيد ابي عبد الله الحسين القحطاني
سنبين في بحثنا هذا علامات الظهور التي تحققت والعلامات التي ستحدث والتي تدل على قرب الفرج .
لقد قال الانبياء (عليهم السلام) (إنا معاشر الانبياء اُمرنا ان نحدث الناس على قدر عقولهم ) وان حديث محمد وآل محمد نعتبره السهل الممتنع اي انه سهل الفهم وممتنع ان يأتي احداً بمثله او يستطيع ان يضع القواعد والرموز التي تحملها روايات اهل البيت (ع) فهم (ع) قد تحدثوا بلغة يفهمها العالم ويفهمها قليل الفهم وكل فئات المجتمع لانهم وجهوا كلامهم للعوام والخواص وللعلماء وللبسطاء فحديث اهل البيت (ع) هو كالقرآن فيه محكم ومتشابه وخاص وعام وناسخ ومنسوخ فالقرآن ظاهره انيق وباطنه عميق والحديث كذلك فيه المتشابه الذي يحتوي بطون عديدة وفيه المُحكم ورب سائل يسأل ويقول هل يقتصر فهم علامات الظهور على العلماء والباحثين ام انه عام للجميع ؟ فنقول ان العمق الموجود في الروايات الخاصة بعلامات عصر الظهور ابعاده اقل من باقي الاحاديث المعرفية لاهل البيت (ع) والنبي الخاتم (ص) لان هذه الروايات تتنبأ عن ما سيحصل في المستقبل وفي آخر الزمان وان الله سبحانه يريد ان ينبه الناس عن احداث اخر الزمان ورغم وجود هذه الروايات الا اننا نرى ان الفقهاء بعيدين عن معرفة هذه العلامات او معرفة اننا في عصر الظهور فقد كانوا يقولون ان اوانه لم يأتي بعد الا ان جاء السيد القحطاني ونبههم بذلك فبعدها تيقن الفقهاء والمدعين اننا نعيش في عصر الظهور وقد اخذوا مصطلح التمهيد من السيد القحطاني واعترفوا اننا نعيش في عصر الظهور ولكن لا احد يعرف متى قيام الامام المهدي (ع) الا الله سبحانه . فعندما قال السيد القحطاني اننا نعيش في عصر الظهور لم تكن علامات كثيرة قد حدثت ولكن بحكم ارتباطه بالامام المهدي (ع) والعلوم التي جاء بها من الامام المهدي (ع) منها علم الابجد حيث اثبت لنا ان عصر الظهور قد بدأ من خلال الحروف المقطعة في القرآن فالرواية تقول (ويقوم قائمنا عند انقضائها بـ (آلر)) والر موجودة في سور المثاني فالمثاني هي سبع سور الا ان السورة الاولى هي سورة التوبة التي لا تحتوي البسملة ولا تحتوي (الر) ولكنها تعتبر من السبع المثاني كما بين لنا السيد القحطاني من خلال نظرية تجزئة القرآن لذلك ان الست سور تحتوي على (الر) بعد سورة التوبة الا سورة الرعد التي تحتوي (المر) وباستخدام الابجد الكبير جمع السيد القحطاني (الر) من هذه السور فكان الناتج هو ( 1426 ) وعند انقضاءها يأتي عام 1427هجرية هذا يعني ان عصر الظهور الشريف قد بدأ من هذه السنة وفعلا قد حدثت احداث كثيرة بعد هذه السنة اما الفقهاء فقد كانوا مستبعدين ذلك وكانوا يقولون ان مجيء الامام المهدي (ع) بعيد الى ان تحققت الكثير من علامات الظهور فتيقنوا انه فعلا عصر الظهور وحتى العوام اصبحوا على يقين بأننا نعيش في عصر الظهور وقد اُجبروا في ان يتحدثوا بقضية الامام المهدي (ع) لان الناس بدأوا يسألون بعد ان تحققت الكثير من الاحداث فاصبحت مواضيع الفقهاء والمنبريين مستهلكة مقابل احداث الساحة وشخصيات عصر الظهور التي تحتاج الى تبيان امثال الاصهب والابقع والسفياني ورايات عصر الظهور والرايات الصفر وغيرها من العلامات التي صار من الواجب عليهم ان يتحدثوا بها بعد ضغط الناس عليهم ولكنهم عندما اعترفوا باننا نعيش في عصر الظهور وقعوا في ورطة كبيرة لان الروايات الخاصة بعصر الظهور تبين الموقف السلبي لحكومة بني العباس الثانية اي الحكومة الحالية ضد الامام المهدي (ع) والفقهاء هم من اعطوا الشرعية لهذه الحكومة التي ستعادي الامام المهدي (ع) وكذلك تورطوا لان الروايات تبين ان فقهاء عصر الظهور سيقاتلون الامام المهدي (ع) ويقفون بوجهه لذلك فأن الفقهاء بدأوا يزورون الاحداث ليبقوا على شرعيتهم المزيفة وبدأوا باخراج تخريجات وبث محاظرات اوقعت الكثيرين في الفتن ومنهم الشيخ الكوراني الذي اهلك الناس بكلامه ومنهم الحوثيين عندما قال ان اليماني هو حسين الحوثي مما ادى الى دخوله في معارك ادت الى قتله بعدها ثقف الكوراني لحرب جديدة قادها عبد الملك الحوثي مما ادى الى مقتل الكثير من اهل اليمن من الزيدية والحوثية عندما قال الكوراني ان اليماني سيسيطر على زمام الامور بسبب خلل امني وسيسيطر على اليمن والخليج وسيستقبلونه في السعودية بالورود ويجلس في مكة ويجتمعون له الثلاثمائة والثلاثة عشر ويقول ايضا ان الامام المهدي (ع) يظهر في مكة ويتجمع عنده الكثير من الناس يختار منهم فقط عشرة الاف او اكثر والباقي يقول لهم ارجعوا سأرسل لكم عندما احتاجكم!! ان كلامه غير منطقي نذكر لكم نصا ماقاله الكوراني في احد فيديوهاته ( الامام يستفيد من الطاقات والقوى الموجودة في الامة وهو يختار اولا الثلاثمائة وثلاثة عشر من نخبة العالم والله يختاره له ولمن هو يظهر في مكة يتجمع عنده انواعا من الناس فهو يختار منهم عشرة الاف او بضعة عشر الفا والباقي من الناس يقول لهم روحوا الى بلادكم اذا احتجت اليكم ادز عليكم)!
ان كلام الكوراني غريب جدا فهو قد انهى القضية المهدوية عند هذا الحد وتناسى الروايات التي تقول ان الامام (ع) يخرج من مكة خائفا يترقب وتناسى علامة الخسف بجيش السفياني الذي يتوجه الى الامام المهدي (ع) كيف نساهن مع ان الخسف هو من العلامات الحتمية الخمس ؟
وكذلك قال الكوراني في احد فيديوهاته كلام بعيد كل البعد عن الثقلين فهو يقول ان الامام المهدي (ع) عندما يأتي الى العراق سيستقبله الجميع برحابه وحتى الحكومة العراقية ستدخل تحت حكمه دون نقاش وهذا نص كلامه (اخواني الاعزاء بحسب ماافهم من احاديث اهل البيت (سلام الله عليهم) ان العراق يحكمه اهله وميصير بيه حكم اجنبي خارجي وان حكم اهل العراق يستمر الى ظهور الامام (سلام الله عليه) ويدل على ذلك ان الامام (سلام الله عليه) لما يظهر في الحجاز ويتجه الى العراق كل شعب العراق يستقبله معناه لا الحكومة ستكون ضده ولا هناك قوى خارجية تستطيع ان تؤثر اذاً العراق يحكمه اهله واكثرية اهله موالين للامام المهدي (سلام الله عليه) انتهى كلام الكوراني .
ان كلامه مخالف للثقلين فالروايات تقول ان رايات المشرق وراية السفياني يستبقان نحو الكوفة بغض النظر عن تسميات صاحب رايات المشرق فاهل البيت (ع) قد وصفوا صاحبها بعدة القاب فقالوا ان رايات المشرق مرة يأتي بها الحسين (ع) ومرة يأتي بها الفتى الحسنى ومرة يأتي بها القحطاني ومرة يأتي بها عيسى ابن مريم (ع) وقد وضحنا ذلك في بحوث سابقة .لذلك ان الفقهاء امثال الكوراني غيروا من علامات عصر الظهور ليبقوا على شرعيتهم فالكوراني قد الغى راية السفياني ليخفي الروايات التي تقول ان فقهاء عصر الظهور شر الفقهاء ولا هناك فقهاء سيخرجون ضد الامام المهدي ويتأولون عليه كتاب الله ويقولون له ارجع يابن فاطمة لا حاجة لنا كما ذكرت الروايات فقد الغى الكوراني اي احداث تحصل في الكوفة .
واما الاخر الذي شوش على قضية الامام المهدي (ع) وغير الاحداث وفق هواه هو جلال الدين الصغير الذي قال ان السفياني ليس ناصبيا ولا يستطيع الدخول الى العراق !
لانه اذا قال ان السفياني سيدخل الى العراق فأنه سيعترف بباقي الروايات التي تتكلم عن دولة بني العباس الظالمة والروايات التي تقول بمبايعة الفقهاء للسفياني عند دخوله والرواية التي تقول (لا يقوم حتى يخرج كتاب من البصرة ومن الكوفة بالبراءة من علي )
لذلك قد الغى الصغير جميع هذه الروايات بقوله ان السفياني ليس بناصبي.
ونذكر ايضا من الاشخاص الذين شوهوا قضية الامام المهدي (ع) هو عبد الحليم الغزي الذي خرج على قناة الانوار و قال ان السفياني قد يصل الى العراق وقد لا يصل! فالقنوات الشيعية بدل ان تثقف الناس الثقافة المهدوية وتبين الحقيقة اصبحت هي وبال وحجرة عثرة في طريق الامام المهدي (ع) وهم اذا ارادوا بث محاظرات دينية بهذا الخصوص فمحاظراتهم تخرج بنتائج خاطئة لذلك نقول لهم اذا كنتم غير فاهمين القضية المهدوية لا تضللوا الناس وابقوا على مناهجكم الخاصة بالمجالس الحسينية وغيرها (اذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب) فهذا الكلام ينطبق على الجهلة الذين يتحدثون بقضية الامام المهدي (ع).
يتبع..............
من فكر السيد ابي عبد الله الحسين القحطاني
سنبين في بحثنا هذا علامات الظهور التي تحققت والعلامات التي ستحدث والتي تدل على قرب الفرج .
لقد قال الانبياء (عليهم السلام) (إنا معاشر الانبياء اُمرنا ان نحدث الناس على قدر عقولهم ) وان حديث محمد وآل محمد نعتبره السهل الممتنع اي انه سهل الفهم وممتنع ان يأتي احداً بمثله او يستطيع ان يضع القواعد والرموز التي تحملها روايات اهل البيت (ع) فهم (ع) قد تحدثوا بلغة يفهمها العالم ويفهمها قليل الفهم وكل فئات المجتمع لانهم وجهوا كلامهم للعوام والخواص وللعلماء وللبسطاء فحديث اهل البيت (ع) هو كالقرآن فيه محكم ومتشابه وخاص وعام وناسخ ومنسوخ فالقرآن ظاهره انيق وباطنه عميق والحديث كذلك فيه المتشابه الذي يحتوي بطون عديدة وفيه المُحكم ورب سائل يسأل ويقول هل يقتصر فهم علامات الظهور على العلماء والباحثين ام انه عام للجميع ؟ فنقول ان العمق الموجود في الروايات الخاصة بعلامات عصر الظهور ابعاده اقل من باقي الاحاديث المعرفية لاهل البيت (ع) والنبي الخاتم (ص) لان هذه الروايات تتنبأ عن ما سيحصل في المستقبل وفي آخر الزمان وان الله سبحانه يريد ان ينبه الناس عن احداث اخر الزمان ورغم وجود هذه الروايات الا اننا نرى ان الفقهاء بعيدين عن معرفة هذه العلامات او معرفة اننا في عصر الظهور فقد كانوا يقولون ان اوانه لم يأتي بعد الا ان جاء السيد القحطاني ونبههم بذلك فبعدها تيقن الفقهاء والمدعين اننا نعيش في عصر الظهور وقد اخذوا مصطلح التمهيد من السيد القحطاني واعترفوا اننا نعيش في عصر الظهور ولكن لا احد يعرف متى قيام الامام المهدي (ع) الا الله سبحانه . فعندما قال السيد القحطاني اننا نعيش في عصر الظهور لم تكن علامات كثيرة قد حدثت ولكن بحكم ارتباطه بالامام المهدي (ع) والعلوم التي جاء بها من الامام المهدي (ع) منها علم الابجد حيث اثبت لنا ان عصر الظهور قد بدأ من خلال الحروف المقطعة في القرآن فالرواية تقول (ويقوم قائمنا عند انقضائها بـ (آلر)) والر موجودة في سور المثاني فالمثاني هي سبع سور الا ان السورة الاولى هي سورة التوبة التي لا تحتوي البسملة ولا تحتوي (الر) ولكنها تعتبر من السبع المثاني كما بين لنا السيد القحطاني من خلال نظرية تجزئة القرآن لذلك ان الست سور تحتوي على (الر) بعد سورة التوبة الا سورة الرعد التي تحتوي (المر) وباستخدام الابجد الكبير جمع السيد القحطاني (الر) من هذه السور فكان الناتج هو ( 1426 ) وعند انقضاءها يأتي عام 1427هجرية هذا يعني ان عصر الظهور الشريف قد بدأ من هذه السنة وفعلا قد حدثت احداث كثيرة بعد هذه السنة اما الفقهاء فقد كانوا مستبعدين ذلك وكانوا يقولون ان مجيء الامام المهدي (ع) بعيد الى ان تحققت الكثير من علامات الظهور فتيقنوا انه فعلا عصر الظهور وحتى العوام اصبحوا على يقين بأننا نعيش في عصر الظهور وقد اُجبروا في ان يتحدثوا بقضية الامام المهدي (ع) لان الناس بدأوا يسألون بعد ان تحققت الكثير من الاحداث فاصبحت مواضيع الفقهاء والمنبريين مستهلكة مقابل احداث الساحة وشخصيات عصر الظهور التي تحتاج الى تبيان امثال الاصهب والابقع والسفياني ورايات عصر الظهور والرايات الصفر وغيرها من العلامات التي صار من الواجب عليهم ان يتحدثوا بها بعد ضغط الناس عليهم ولكنهم عندما اعترفوا باننا نعيش في عصر الظهور وقعوا في ورطة كبيرة لان الروايات الخاصة بعصر الظهور تبين الموقف السلبي لحكومة بني العباس الثانية اي الحكومة الحالية ضد الامام المهدي (ع) والفقهاء هم من اعطوا الشرعية لهذه الحكومة التي ستعادي الامام المهدي (ع) وكذلك تورطوا لان الروايات تبين ان فقهاء عصر الظهور سيقاتلون الامام المهدي (ع) ويقفون بوجهه لذلك فأن الفقهاء بدأوا يزورون الاحداث ليبقوا على شرعيتهم المزيفة وبدأوا باخراج تخريجات وبث محاظرات اوقعت الكثيرين في الفتن ومنهم الشيخ الكوراني الذي اهلك الناس بكلامه ومنهم الحوثيين عندما قال ان اليماني هو حسين الحوثي مما ادى الى دخوله في معارك ادت الى قتله بعدها ثقف الكوراني لحرب جديدة قادها عبد الملك الحوثي مما ادى الى مقتل الكثير من اهل اليمن من الزيدية والحوثية عندما قال الكوراني ان اليماني سيسيطر على زمام الامور بسبب خلل امني وسيسيطر على اليمن والخليج وسيستقبلونه في السعودية بالورود ويجلس في مكة ويجتمعون له الثلاثمائة والثلاثة عشر ويقول ايضا ان الامام المهدي (ع) يظهر في مكة ويتجمع عنده الكثير من الناس يختار منهم فقط عشرة الاف او اكثر والباقي يقول لهم ارجعوا سأرسل لكم عندما احتاجكم!! ان كلامه غير منطقي نذكر لكم نصا ماقاله الكوراني في احد فيديوهاته ( الامام يستفيد من الطاقات والقوى الموجودة في الامة وهو يختار اولا الثلاثمائة وثلاثة عشر من نخبة العالم والله يختاره له ولمن هو يظهر في مكة يتجمع عنده انواعا من الناس فهو يختار منهم عشرة الاف او بضعة عشر الفا والباقي من الناس يقول لهم روحوا الى بلادكم اذا احتجت اليكم ادز عليكم)!
ان كلام الكوراني غريب جدا فهو قد انهى القضية المهدوية عند هذا الحد وتناسى الروايات التي تقول ان الامام (ع) يخرج من مكة خائفا يترقب وتناسى علامة الخسف بجيش السفياني الذي يتوجه الى الامام المهدي (ع) كيف نساهن مع ان الخسف هو من العلامات الحتمية الخمس ؟
وكذلك قال الكوراني في احد فيديوهاته كلام بعيد كل البعد عن الثقلين فهو يقول ان الامام المهدي (ع) عندما يأتي الى العراق سيستقبله الجميع برحابه وحتى الحكومة العراقية ستدخل تحت حكمه دون نقاش وهذا نص كلامه (اخواني الاعزاء بحسب ماافهم من احاديث اهل البيت (سلام الله عليهم) ان العراق يحكمه اهله وميصير بيه حكم اجنبي خارجي وان حكم اهل العراق يستمر الى ظهور الامام (سلام الله عليه) ويدل على ذلك ان الامام (سلام الله عليه) لما يظهر في الحجاز ويتجه الى العراق كل شعب العراق يستقبله معناه لا الحكومة ستكون ضده ولا هناك قوى خارجية تستطيع ان تؤثر اذاً العراق يحكمه اهله واكثرية اهله موالين للامام المهدي (سلام الله عليه) انتهى كلام الكوراني .
ان كلامه مخالف للثقلين فالروايات تقول ان رايات المشرق وراية السفياني يستبقان نحو الكوفة بغض النظر عن تسميات صاحب رايات المشرق فاهل البيت (ع) قد وصفوا صاحبها بعدة القاب فقالوا ان رايات المشرق مرة يأتي بها الحسين (ع) ومرة يأتي بها الفتى الحسنى ومرة يأتي بها القحطاني ومرة يأتي بها عيسى ابن مريم (ع) وقد وضحنا ذلك في بحوث سابقة .لذلك ان الفقهاء امثال الكوراني غيروا من علامات عصر الظهور ليبقوا على شرعيتهم فالكوراني قد الغى راية السفياني ليخفي الروايات التي تقول ان فقهاء عصر الظهور شر الفقهاء ولا هناك فقهاء سيخرجون ضد الامام المهدي ويتأولون عليه كتاب الله ويقولون له ارجع يابن فاطمة لا حاجة لنا كما ذكرت الروايات فقد الغى الكوراني اي احداث تحصل في الكوفة .
واما الاخر الذي شوش على قضية الامام المهدي (ع) وغير الاحداث وفق هواه هو جلال الدين الصغير الذي قال ان السفياني ليس ناصبيا ولا يستطيع الدخول الى العراق !
لانه اذا قال ان السفياني سيدخل الى العراق فأنه سيعترف بباقي الروايات التي تتكلم عن دولة بني العباس الظالمة والروايات التي تقول بمبايعة الفقهاء للسفياني عند دخوله والرواية التي تقول (لا يقوم حتى يخرج كتاب من البصرة ومن الكوفة بالبراءة من علي )
لذلك قد الغى الصغير جميع هذه الروايات بقوله ان السفياني ليس بناصبي.
ونذكر ايضا من الاشخاص الذين شوهوا قضية الامام المهدي (ع) هو عبد الحليم الغزي الذي خرج على قناة الانوار و قال ان السفياني قد يصل الى العراق وقد لا يصل! فالقنوات الشيعية بدل ان تثقف الناس الثقافة المهدوية وتبين الحقيقة اصبحت هي وبال وحجرة عثرة في طريق الامام المهدي (ع) وهم اذا ارادوا بث محاظرات دينية بهذا الخصوص فمحاظراتهم تخرج بنتائج خاطئة لذلك نقول لهم اذا كنتم غير فاهمين القضية المهدوية لا تضللوا الناس وابقوا على مناهجكم الخاصة بالمجالس الحسينية وغيرها (اذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب) فهذا الكلام ينطبق على الجهلة الذين يتحدثون بقضية الامام المهدي (ع).
يتبع..............
تعليق