الظــهــــــور متــحــقـق
من فكرالسيد أبي عبد الله الحسين القحطاني
جاء في بحار الأنوار ج52 عن أبي بصير عن ابي عبد الله إنه قال : الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً فطوبى للغرباء , فقلت أشرح لي هذا أصلحك الله . قال : يستأنف الداعي منا دعاء جديداً كما دعا رسول الله (ص) .
فكما كان لرسول الله (ص) في بداية نزول الوحي والتبليغ دعوة سرية دعا من خلالها الناس كذلك يكون للمهدي (ع) دعوة سرية يتم من خلالها ابلاغ الناس وإقامة الحجة عليهم فإننا نعلم إن القائم (ع) يقوم غاضبا ولا يستتيب أحداً فقد جاء في غيبة النعماني ص236 عن زرارة عن أبي جعفر قال قلت له : صالح من الصالحين سمه لي – اريد القائم (ع) فقال : اسمه اسمي , قلت : أيسير بسيرة محمد (ص) ؟ قال : هيهات يا زرارة ما يسير بسيرته قلت جعلت فداك لم ؟ قال :إن رسول الله (ص) سار في أمته بالمن كان يتآلف الناس والقائم يسير بالقتل بذلك أمر في الكتاب الذي معه أن يسير بالقتل ولا يستتيب احد ويل لمن ناواه ) والله تعالى يقول { وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا } فكيف يحاسب الإمام (ع) الناس ويقيم عليهم الحدود والقتل قبل أن يقيم عليهم الحجة ولم يتم التبليغ والأنذار , فإنه كما كان للرسول (ص) دعوة دعا الناس من خلالها إلى الله وكانت على مرحلتين الأولى سرية دعا فيها سراً والأخرى علنية اظهر فيها دعوته لكل العالم , وكذلك يكون للمهدي (ع) سنة من جده رسول الله (ص) بأن يبدأ التبليغ بين الناس بدعوة سرية في مرحلة أولى ثم يتحول الأمر إلى الدعوة العلنية
فإن الفائدة من الدعوة للناس إنه (ع) يجمع من خلالها اصحابه وجنوده الذين يقاتل بهم الأعداء كما فقل النبي عندما التف حوله الأصحب من خلال الدعوة السرية التي قام بها في مكة وأن أمر الإمام يكون في بادئ الأمر خفي وغير واضح حتى يبين (ع) صدق الدعوة فقد جاء في البحار ج53 عن المفضل بن عمر عن ابي عبد الله (ع) ( ... قال المفضل يا مولاي فكيف بدؤ ظهور المهدي (ع) وإليه التسليم قال (ع) : يا مفضل يظهر في شبهة ليستبين فيعلوا ذكره ويظهر أمره )
إذن لا بد من ان تكون له (ع) دعوة يدعو الناس من خلالها إلى الله وهذه الدعوة ستمر كما لمحت الرواية الآنفة الذكر بمرحلتين سرية وعلنية , ففي بادئ الأمر لا بد من أن تكون الدعوة سرية وذلك لأن الأنصار يكونون قلائل جداً فيستعين بهم (ع) في التبليغ ونشر الدعوة إلى أن يكثر الأنصار ويجتمعون له وعندها تبدا الدعوة العلنية والقيام والقتال ضد الأعداء .
وهنا قد يقول قائل نحن إذا سلمنا بصحة ما طرحتم فما هو الدليل على إننا نعيش في عصر الظهور فقد توهم الكثير من الباحثين والعلماء على إنهم يعيشون في عصر الظهور مثل ابن طاووس الذي كان يشحذ سيفه كل يوم جمعة توقعاً منه بأن الظهور سيكون في احد الجمع تلك وغيره كثير ممن توهم في ذلك .
فاقول إن هناك نوعين من الأدلة على إننا نعيش في عصر الظهور المبارك الدليل الأول يكون من خلال فك بعض رموز الحروف المقطعة في القرآن والتي سنثبت من خلالها إننا نعيش عصر الظهور .
والدليل الثاني من خلال طرح بعض العلامات المتحققة في ساحة الأحداث والتي تكون قريبة من قيام الإمام المهدي (ع) ونختم القول ببعض التصريحات لغير المسلمين الذين وصلوا إلى نفس الحقيقة .
1- الدليل القرآني :
معرفة عصر الظهور من خلال الحروف المقطعة في القرآن ونحن نعلم كل العلم إن الحروف المقطعة من محكمات القرآن والتي لا تقبل الشك حيث طرح السيد ابي عبد الله الحسين القحطاني هذه الطريقة ووصل من خلالها إلى إن العالم سوف يشهد قيام الإمام المهدي (ع) , فقد تم التوصل إلى هذا الأمر من خلال فك الرموز الموجودة في بعض الروايات التي تحدد عصر الظهور من خلال الحروف المقطعة ونحن من خلال ذلك لا نقول بالتوقيت الذي لا يجوز القول به فالتوقيت يكون لليوم الذي يقوم فيه الامام وهذا ما لا سبيل له بل سوف نثبت عصر الظهور أي بداية حركة الإمام وليس الوقت الذي يقوم فيه .
فقد ورد في بحار الانوار ج52 ص106 عن لبيد عن الباقر (ع) قال : يا لبيد ان في حروف القران المقطعة لعلما جما ان الله تعالى انزل { الم ذلك الكتاب } فقام محمد (ص) حتى ظهر نوره وثبتت كلمته وولد يوم ولد وقد مضى الاف السابع مائة سنة وثلاث سنين . ثم قال : وتبيانه في كتاب الله في الحروف المقطعة إذا عددتها من غير تكرار وليس من حروف مقطعة حرف ينتهي الا وقيام قائم من بني هاشم عند انقضائه ثم قال : الالف وحد وللام ثلاثون والميم اربعون والصاد تسعون فذلك مائة وواحد وستون . ثم كان بدء خروج الحسين بن علي (ع) (الم الله ) فلما بلغت مدته قام قائم ولد العباس عند (المص)ويقوم قائمنا عند انقضائها ( الر ) .
فهناك جدول للحروف والارقام اشار اليه أهل البيت ويسمى بجدول الأبجد الكبير وفي الرواية أعلاه اشارة إليه فكل حرف من الحروف العربية له رقم خاص به فاذاجمعت الحروف يتكون لدينا رقماً يستفاد منه في الوصول إلى بعض العلوم الإلهية وقد اكد اهل البيت على اهمية ذلك الأمر فقد ورد عن الرسول الأكرم محمد (ص) قوله : ( ويل لعالم جهل تفسير الأبجد ) وسائل الشيعة ج17 ص329
وقد حاول بعض العلماء حل هذه الحروف ولكنهم لم يتوصلوا للحل الصحيح ومنهم العلامة المجلسي .
الحل : لقد ورد (الر) في كتاب الله ست مرات خمسة منها (الر) وواحدة (المر)تبدا من سورة يونس ثم هود ثم يوسف والرعد وابراهيم والحجر .
فتكون هكذا ( الر –الر – الر – المر – الر – الر ) ولا يمكن استثناء ( المر ) كما فعل الباحثين وعلماء الحروف لأنه كما يظهر من السياق وترتيب السور ان (المر ) تقع في داخل السور التي فيها الر فلا يمكن تركها , وعليه فتكون النتيجة كما يلي فان ( الر ) الاف =1 اللام=30 والراء = 200
فيكون المجموع 231
ولو ضربنا هذا الرقم بالرقم 6 وهو عدد السور التي جاء فيها يكون الناتج 1386 وبإضافة ( الميم ) من سورة الرعد والتي تساوي (40) تكون النتيجة 1426 .
واليك الحساب بصورة ادق
ا+ل+ر=الر 1 +30+200=231
ا+ل+ر=الر 1+30+200=231
ا+ل+ر=الر 1+30+200=231
ا+ل+م+ر=المر 1+30+40+200=271
ا+ل+ر=الر 1+30+200=231
ا+ل+ر=الر 1+30+200=231
فيكون مجموع النتائج 1426
وهي السنة الهجرية التي مرت فتبدأ فترة حركة الإمام وظهوره في نهايتها أي عند انفضائها ولو لاحظنا ان السورة الأخيرة التي تبدأ بـ( الر) وهي سورة الحجرعند نهايتها ( انقضائها) تبدأ سورة النحل واول اية فيها هي ( اتى امر الله فلا تستعجلوه) فالمقصود بأمر الله هو ظهور الإمام (ع) .
ولا اقصد من ظهور الإمام قيامه بل الظهور يكون غير القيام .
فالظهور يكون من خلال التقاءه (ع) ببعض الناس فتبدأ عندها الحركة السرية له التي يجب علينا البحث عنها .
يتبع...........................
من فكرالسيد أبي عبد الله الحسين القحطاني
جاء في بحار الأنوار ج52 عن أبي بصير عن ابي عبد الله إنه قال : الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً فطوبى للغرباء , فقلت أشرح لي هذا أصلحك الله . قال : يستأنف الداعي منا دعاء جديداً كما دعا رسول الله (ص) .
فكما كان لرسول الله (ص) في بداية نزول الوحي والتبليغ دعوة سرية دعا من خلالها الناس كذلك يكون للمهدي (ع) دعوة سرية يتم من خلالها ابلاغ الناس وإقامة الحجة عليهم فإننا نعلم إن القائم (ع) يقوم غاضبا ولا يستتيب أحداً فقد جاء في غيبة النعماني ص236 عن زرارة عن أبي جعفر قال قلت له : صالح من الصالحين سمه لي – اريد القائم (ع) فقال : اسمه اسمي , قلت : أيسير بسيرة محمد (ص) ؟ قال : هيهات يا زرارة ما يسير بسيرته قلت جعلت فداك لم ؟ قال :إن رسول الله (ص) سار في أمته بالمن كان يتآلف الناس والقائم يسير بالقتل بذلك أمر في الكتاب الذي معه أن يسير بالقتل ولا يستتيب احد ويل لمن ناواه ) والله تعالى يقول { وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا } فكيف يحاسب الإمام (ع) الناس ويقيم عليهم الحدود والقتل قبل أن يقيم عليهم الحجة ولم يتم التبليغ والأنذار , فإنه كما كان للرسول (ص) دعوة دعا الناس من خلالها إلى الله وكانت على مرحلتين الأولى سرية دعا فيها سراً والأخرى علنية اظهر فيها دعوته لكل العالم , وكذلك يكون للمهدي (ع) سنة من جده رسول الله (ص) بأن يبدأ التبليغ بين الناس بدعوة سرية في مرحلة أولى ثم يتحول الأمر إلى الدعوة العلنية
فإن الفائدة من الدعوة للناس إنه (ع) يجمع من خلالها اصحابه وجنوده الذين يقاتل بهم الأعداء كما فقل النبي عندما التف حوله الأصحب من خلال الدعوة السرية التي قام بها في مكة وأن أمر الإمام يكون في بادئ الأمر خفي وغير واضح حتى يبين (ع) صدق الدعوة فقد جاء في البحار ج53 عن المفضل بن عمر عن ابي عبد الله (ع) ( ... قال المفضل يا مولاي فكيف بدؤ ظهور المهدي (ع) وإليه التسليم قال (ع) : يا مفضل يظهر في شبهة ليستبين فيعلوا ذكره ويظهر أمره )
إذن لا بد من ان تكون له (ع) دعوة يدعو الناس من خلالها إلى الله وهذه الدعوة ستمر كما لمحت الرواية الآنفة الذكر بمرحلتين سرية وعلنية , ففي بادئ الأمر لا بد من أن تكون الدعوة سرية وذلك لأن الأنصار يكونون قلائل جداً فيستعين بهم (ع) في التبليغ ونشر الدعوة إلى أن يكثر الأنصار ويجتمعون له وعندها تبدا الدعوة العلنية والقيام والقتال ضد الأعداء .
وهنا قد يقول قائل نحن إذا سلمنا بصحة ما طرحتم فما هو الدليل على إننا نعيش في عصر الظهور فقد توهم الكثير من الباحثين والعلماء على إنهم يعيشون في عصر الظهور مثل ابن طاووس الذي كان يشحذ سيفه كل يوم جمعة توقعاً منه بأن الظهور سيكون في احد الجمع تلك وغيره كثير ممن توهم في ذلك .
فاقول إن هناك نوعين من الأدلة على إننا نعيش في عصر الظهور المبارك الدليل الأول يكون من خلال فك بعض رموز الحروف المقطعة في القرآن والتي سنثبت من خلالها إننا نعيش عصر الظهور .
والدليل الثاني من خلال طرح بعض العلامات المتحققة في ساحة الأحداث والتي تكون قريبة من قيام الإمام المهدي (ع) ونختم القول ببعض التصريحات لغير المسلمين الذين وصلوا إلى نفس الحقيقة .
1- الدليل القرآني :
معرفة عصر الظهور من خلال الحروف المقطعة في القرآن ونحن نعلم كل العلم إن الحروف المقطعة من محكمات القرآن والتي لا تقبل الشك حيث طرح السيد ابي عبد الله الحسين القحطاني هذه الطريقة ووصل من خلالها إلى إن العالم سوف يشهد قيام الإمام المهدي (ع) , فقد تم التوصل إلى هذا الأمر من خلال فك الرموز الموجودة في بعض الروايات التي تحدد عصر الظهور من خلال الحروف المقطعة ونحن من خلال ذلك لا نقول بالتوقيت الذي لا يجوز القول به فالتوقيت يكون لليوم الذي يقوم فيه الامام وهذا ما لا سبيل له بل سوف نثبت عصر الظهور أي بداية حركة الإمام وليس الوقت الذي يقوم فيه .
فقد ورد في بحار الانوار ج52 ص106 عن لبيد عن الباقر (ع) قال : يا لبيد ان في حروف القران المقطعة لعلما جما ان الله تعالى انزل { الم ذلك الكتاب } فقام محمد (ص) حتى ظهر نوره وثبتت كلمته وولد يوم ولد وقد مضى الاف السابع مائة سنة وثلاث سنين . ثم قال : وتبيانه في كتاب الله في الحروف المقطعة إذا عددتها من غير تكرار وليس من حروف مقطعة حرف ينتهي الا وقيام قائم من بني هاشم عند انقضائه ثم قال : الالف وحد وللام ثلاثون والميم اربعون والصاد تسعون فذلك مائة وواحد وستون . ثم كان بدء خروج الحسين بن علي (ع) (الم الله ) فلما بلغت مدته قام قائم ولد العباس عند (المص)ويقوم قائمنا عند انقضائها ( الر ) .
فهناك جدول للحروف والارقام اشار اليه أهل البيت ويسمى بجدول الأبجد الكبير وفي الرواية أعلاه اشارة إليه فكل حرف من الحروف العربية له رقم خاص به فاذاجمعت الحروف يتكون لدينا رقماً يستفاد منه في الوصول إلى بعض العلوم الإلهية وقد اكد اهل البيت على اهمية ذلك الأمر فقد ورد عن الرسول الأكرم محمد (ص) قوله : ( ويل لعالم جهل تفسير الأبجد ) وسائل الشيعة ج17 ص329
وقد حاول بعض العلماء حل هذه الحروف ولكنهم لم يتوصلوا للحل الصحيح ومنهم العلامة المجلسي .
الحل : لقد ورد (الر) في كتاب الله ست مرات خمسة منها (الر) وواحدة (المر)تبدا من سورة يونس ثم هود ثم يوسف والرعد وابراهيم والحجر .
فتكون هكذا ( الر –الر – الر – المر – الر – الر ) ولا يمكن استثناء ( المر ) كما فعل الباحثين وعلماء الحروف لأنه كما يظهر من السياق وترتيب السور ان (المر ) تقع في داخل السور التي فيها الر فلا يمكن تركها , وعليه فتكون النتيجة كما يلي فان ( الر ) الاف =1 اللام=30 والراء = 200
فيكون المجموع 231
ولو ضربنا هذا الرقم بالرقم 6 وهو عدد السور التي جاء فيها يكون الناتج 1386 وبإضافة ( الميم ) من سورة الرعد والتي تساوي (40) تكون النتيجة 1426 .
واليك الحساب بصورة ادق
ا+ل+ر=الر 1 +30+200=231
ا+ل+ر=الر 1+30+200=231
ا+ل+ر=الر 1+30+200=231
ا+ل+م+ر=المر 1+30+40+200=271
ا+ل+ر=الر 1+30+200=231
ا+ل+ر=الر 1+30+200=231
فيكون مجموع النتائج 1426
وهي السنة الهجرية التي مرت فتبدأ فترة حركة الإمام وظهوره في نهايتها أي عند انفضائها ولو لاحظنا ان السورة الأخيرة التي تبدأ بـ( الر) وهي سورة الحجرعند نهايتها ( انقضائها) تبدأ سورة النحل واول اية فيها هي ( اتى امر الله فلا تستعجلوه) فالمقصود بأمر الله هو ظهور الإمام (ع) .
ولا اقصد من ظهور الإمام قيامه بل الظهور يكون غير القيام .
فالظهور يكون من خلال التقاءه (ع) ببعض الناس فتبدأ عندها الحركة السرية له التي يجب علينا البحث عنها .
يتبع...........................
تعليق