ادلة دعوة السيد ابي عبد الله الحسين القحطاني وزير الإمام المهدي (عليه السلام )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سنضع اليوم بين ايديكم ادلة صدق دعوة السيد ابي عبد الله الحسين القحطاني وزير الامام المهدي (عليه السلام )
بشكل موجز وواضح لكي يكون موضوعا جاهزا لكل من يسال عن دليل السيد القحطاني على انه وزير الإمام المهدي .
نقول ابتداءا ان السيد القحطاني غادرنا وهو في ريعان الشباب اي في سن الثلاثين عاما وان هذا العمر لا يمكن لصاحبه ان يكون له علم واسع وكبير حتى في العلوم المكتسبة فكيف هو الحال اذا كانت علومه التي جاء بها علوم إلهية غير مسبوقة وخرجت في زمن قياسي لا يتعدى العام الواحد وقد كتبت من فكر السيد القحطاني ما يقارب الاربعون كتابا خلال اشهر قليلة وفي شتى مجالات العلم والمعرفة والتي سنذكرها في سياق الادلة .
ان الدليل على صدق السيد القحطاني في كونه وزير الإمام المهدي هو ما نصت عليه روايات اهل البيت (ع) ولم ياتي السيد القحطاني بدليل من نسج الخيال او الاجتهاد الباطل بل هو متسلح بالادلة التي وضعها واشترطها أهل البيت في اليماني الموعود وكل من يدعي هذا المقام وياتي بدليل من تلقاء نفسه فهو مدعي كاذب .
الدليل الاول العلم بعظائم الامور
عن المفضل بن عمر، قال: ( سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إن لصاحب هذا الأمر غيبتين يرجع في إحداهما إلى أهله، والأخرى يقال: هلك في أي واد سلك، قلت: كيف نصنع إذا كان ذلك؟ قال: إن ادعى مدع فاسألوه عن تلك العظائم التي يجيب فيها مثله )( الكافي ج1 ص340 ، إثبات الهداة ج3 ص445 ، بحار الأنوار ج52 ص157 ، غيبة النعماني ص178.
من هذه الرواية الشريفة يتبين لنا أن المعيار في معرفة أي داعي هو معرفته بعظائم الأمور ، فما هي العظائم يا ترى ؟
والحقيقة لا يمكن تعيين العظائم ما لم نرجع إلى كتاب الله عز وجل وأحاديث النبي (صلى الله عليه وآله وسلم تسليما) وروايات الأئمة الأطهار (عليهم السلام)، والمعلوم أن كتاب الله عز وجل هو أعظم هذه العظائم فقد وصفه المولى تبارك وتعالى بالعظمة، قال تعالى:
{وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ}.
فكل ما يتعلق بالقرآن من أسرار وخفايا يكون عظيماً حتماً.
أما لو عدنا إلى الأحاديث والروايات الشريفة نجد أنها ذكرت أن الرجعة من عظائم الأمور فمعرفتها تعني معرفة أمر من الأمور العظام.
فقد جاء في الرواية الشريفة الواردة عن زرارة قال: ( سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن هذه الأمور العظام من الرجعة وأشباهها. فقال : إن هذا الذي تسألون عنه لم يجيء أوانه، وقد قال الله عز وجل: { بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُه } )( بحار الأنوار ج53 ص40).
وعن حمران قال: ( سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الأمور العظام من الرجعة وغيرها، فقال: إن هذا الذي تسألوني عنه لم يأتي أوانه، قال الله: { بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُه } )( تفسير العياشي ج2 ص122.
فمن هاتين الروايتين الشريفتين يتبين لنا واضحاً أن الرجعة من عظائم الأمور، ومن هاتين الروايتين أيضاً يتأكد لنا أن التأويل من عظائم الأمور وذلك لأن الإمام الباقر والصادق (عليهما السلام) عندما سُئلا عن الرجعة في الروايتين ذكرا التأويل، والواضح من كلامهما (عليهما السلام) أن الرجعة تكون على نحو التأويل وليس على النحو المتعارف والفهم والفكر التقليدي السائد.
أما بالنسبة لأشباه الرجعة والتي هي أيضاً من عظائم الأمور فهي توضيح خروج دابة الأرض، ونزول عيسى بن مريم (عليهما السلام)، وأمر الإمام المهدي وخروجه كل هذه الأمور هي من الأمور العظام والداعي لابد أن يكون عالماً بكل هذه العظائم بحيث لو سئل عنها أو ما يتعلق بها لأجاب.
اقول ان هذه الامور العظام قد جاء بجميعها السيد القحطاني فهو صاحب النظريات القرآنية الفريدة وهو الوحيد الذي بين كيفية الرجعة مع انسجام جميع الروايات الصحيحة في موضوع الرجعة مع الطرح الذي قدمه وهو الوحيد الذي حل اشكالات الرجعة ورجوع الحسين (ع) ورجوع المسيح اضافة الى توضيحه لموضوع دابة الارض في اخر الزمان .
اذكر لكم الان النظريات والكتب المتعلقة بعلوم القرآن والرجعة وهي نظريات غير مسبوقة وفريدة من نوعها في العالم الاسلامي .
يتبع....
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سنضع اليوم بين ايديكم ادلة صدق دعوة السيد ابي عبد الله الحسين القحطاني وزير الامام المهدي (عليه السلام )
بشكل موجز وواضح لكي يكون موضوعا جاهزا لكل من يسال عن دليل السيد القحطاني على انه وزير الإمام المهدي .
نقول ابتداءا ان السيد القحطاني غادرنا وهو في ريعان الشباب اي في سن الثلاثين عاما وان هذا العمر لا يمكن لصاحبه ان يكون له علم واسع وكبير حتى في العلوم المكتسبة فكيف هو الحال اذا كانت علومه التي جاء بها علوم إلهية غير مسبوقة وخرجت في زمن قياسي لا يتعدى العام الواحد وقد كتبت من فكر السيد القحطاني ما يقارب الاربعون كتابا خلال اشهر قليلة وفي شتى مجالات العلم والمعرفة والتي سنذكرها في سياق الادلة .
ان الدليل على صدق السيد القحطاني في كونه وزير الإمام المهدي هو ما نصت عليه روايات اهل البيت (ع) ولم ياتي السيد القحطاني بدليل من نسج الخيال او الاجتهاد الباطل بل هو متسلح بالادلة التي وضعها واشترطها أهل البيت في اليماني الموعود وكل من يدعي هذا المقام وياتي بدليل من تلقاء نفسه فهو مدعي كاذب .
الدليل الاول العلم بعظائم الامور
عن المفضل بن عمر، قال: ( سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إن لصاحب هذا الأمر غيبتين يرجع في إحداهما إلى أهله، والأخرى يقال: هلك في أي واد سلك، قلت: كيف نصنع إذا كان ذلك؟ قال: إن ادعى مدع فاسألوه عن تلك العظائم التي يجيب فيها مثله )( الكافي ج1 ص340 ، إثبات الهداة ج3 ص445 ، بحار الأنوار ج52 ص157 ، غيبة النعماني ص178.
من هذه الرواية الشريفة يتبين لنا أن المعيار في معرفة أي داعي هو معرفته بعظائم الأمور ، فما هي العظائم يا ترى ؟
والحقيقة لا يمكن تعيين العظائم ما لم نرجع إلى كتاب الله عز وجل وأحاديث النبي (صلى الله عليه وآله وسلم تسليما) وروايات الأئمة الأطهار (عليهم السلام)، والمعلوم أن كتاب الله عز وجل هو أعظم هذه العظائم فقد وصفه المولى تبارك وتعالى بالعظمة، قال تعالى:
{وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ}.
فكل ما يتعلق بالقرآن من أسرار وخفايا يكون عظيماً حتماً.
أما لو عدنا إلى الأحاديث والروايات الشريفة نجد أنها ذكرت أن الرجعة من عظائم الأمور فمعرفتها تعني معرفة أمر من الأمور العظام.
فقد جاء في الرواية الشريفة الواردة عن زرارة قال: ( سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن هذه الأمور العظام من الرجعة وأشباهها. فقال : إن هذا الذي تسألون عنه لم يجيء أوانه، وقد قال الله عز وجل: { بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُه } )( بحار الأنوار ج53 ص40).
وعن حمران قال: ( سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الأمور العظام من الرجعة وغيرها، فقال: إن هذا الذي تسألوني عنه لم يأتي أوانه، قال الله: { بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُه } )( تفسير العياشي ج2 ص122.
فمن هاتين الروايتين الشريفتين يتبين لنا واضحاً أن الرجعة من عظائم الأمور، ومن هاتين الروايتين أيضاً يتأكد لنا أن التأويل من عظائم الأمور وذلك لأن الإمام الباقر والصادق (عليهما السلام) عندما سُئلا عن الرجعة في الروايتين ذكرا التأويل، والواضح من كلامهما (عليهما السلام) أن الرجعة تكون على نحو التأويل وليس على النحو المتعارف والفهم والفكر التقليدي السائد.
أما بالنسبة لأشباه الرجعة والتي هي أيضاً من عظائم الأمور فهي توضيح خروج دابة الأرض، ونزول عيسى بن مريم (عليهما السلام)، وأمر الإمام المهدي وخروجه كل هذه الأمور هي من الأمور العظام والداعي لابد أن يكون عالماً بكل هذه العظائم بحيث لو سئل عنها أو ما يتعلق بها لأجاب.
اقول ان هذه الامور العظام قد جاء بجميعها السيد القحطاني فهو صاحب النظريات القرآنية الفريدة وهو الوحيد الذي بين كيفية الرجعة مع انسجام جميع الروايات الصحيحة في موضوع الرجعة مع الطرح الذي قدمه وهو الوحيد الذي حل اشكالات الرجعة ورجوع الحسين (ع) ورجوع المسيح اضافة الى توضيحه لموضوع دابة الارض في اخر الزمان .
اذكر لكم الان النظريات والكتب المتعلقة بعلوم القرآن والرجعة وهي نظريات غير مسبوقة وفريدة من نوعها في العالم الاسلامي .
يتبع....

تعليق