السيد القحطاني يوحد كلمة المسلمين حول قضية المهدي (ع)
كانت ولا تزال فكرة المهدي (ع) التي يؤمن بها جميع المذاهب والديانات محط خلاف في الكثير من جوانبها ولم يكن هذا الخلاف ناشئ من الله تعالى او النبي الخاتم (ص) بل منشأه من الناس ومن الفهم الخاطئ للنصوص وهناك امر اخر كان سببا في ذلك وهو احاطة الروايات والاحاديث الخاصة بقضية المهدي بالرمزية والسرية لتفويت الفرصة على من يسعى للنيل من هذه القضية الالهية ومن ضمن اهم نقاط الخلاف بين السنة والشيعة هي نسب المهدي هل هو حسيني النسب ام هو حسني النسب فقد قال اهل السنة بانه حسني النسب وأنه يولد في أخر الزمان وقال الشيعة بانه حسيني النسب وقد ولد في القرن الثالث للهجرة وهو ابن الامام الحادي عشر من ائمة المسلمين وقد استدل كل فرق على قوله بالروايات والاحاديث ليثبت مطلبه ونحن بغية كشف النقاب عن هذه المسالة المهمة والحساسة سنقوم بعون الله تعالى بفك رموز الروايات واسرارها لنثبت بعونه تعالى بان الطرفين اصاب من جانب واخطأ من جانب اخر فقضية الامام المهدي (ع) مبتنية على شخصيتين وليس شخصية واحدة أحدهما حسيني والاخر حسني .
وقبل ان نبين هذه الحقيقة لابد ان نسال سؤال.. ما معنى كلمة المهدي ولما سمي المهدي مهدياً ؟ ثم هل يجوز إطلاق تسمية المهدي على غير الإمام المهدي (ع)؟ لا سيما إن هذه التسمية هي من التسميات التي عرف وأشتهر بها الإمام الحجة بن الحسن (ع) بين الناس ماضياً وحاضراً.
وللإجابة عن هذا السؤال نقول إن المهدي في اللغة مأخوذ من الفعل هدى يهدي هدياً وهدية وهداية يقال هداه أي أرشده وهو ضد الضلالة، أي إن كلمة المهدي مأخوذة من الهداية، يقال هداه الله إلى الإيمان أرشده إليه. والمهدي الذي قد هداه الله إلى الحق المنجد ق1 ص859
أما أهل البيت (عليهم السلام) فإنهم أجابوا على تسمية المهدي وما المقصود منها، فقد ورد عن الإمام أبي جعفر الباقر (ع) أنه قال: ( إنما سمي المهدي مهدياً لأنه يهدي لأمر خفي يهدي ما في صدور الناس ) دلائل الإمامة ص249
وفي رواية ثانية عن الإمام الصادق (ع) أنه قال: ( إذا قام القائم دعى الناس إلى الإسلام جديداً وهداهم إلى أمر قد دثر وظل عنه الجمهور، وإنما سمي القائم مهدياً لأنه يهدي إلى أمر مظلول عنه وسمي بالقائم لقيامه بالحق) بحار الأنوار ج51 ص30 .
من هذه الأخبار نستشف السبب الذي أدى إلى إطلاق لقب المهدي، فالروايات هذه تشير إلى أن سبب تسميته بالمهدي لأنه يهدي إلى أمر مظلول عنه أي إن الشخص الذي يطلق عليه هذا اللقب يقوم بهداية الناس إلى أمر قد ضل عنه الناس فكل من يفعل ذلك يسمى مهدياً.
والحقيقة ان في زمن ظهور الامام (ع) يكون هناك مهديين اثنين وهما المهدي الحسيني وهو الامام محمد بن الحسن العسكري (ع) حيث انه التاسع من ذرية الحسين (ع) والمهدي الحسني الذي يعود نسبه الى الامام الحسن السبط فقد ورد عن الطفيل عامر بن وائلة عن سلمان الفارسي في حديث طويل جاء في آخره: ( والحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ومن ذريتهما المهدي يملأ الله عز وجل به الأرض عدلاً كما ملئت قبله جوراً ) - فاطمة والمفضلات من النساء –عبد اللطيف البغدادي ص191
وكذلك ما ورد عن النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم تسليما): ( كاني بالحسني والحسيني قد قاداها فيسلمها الحسني للحسيني) غيبة الطوسي ص468، منتخب الأنوار ص191.
فكما يتضح من الخبرين الشريفين ان في قضية المهدي شخصين وليس شخصا واحدا فمهدي من ذرية الامام الحسن(ع) ومهدي من ذرية الامام الحسين(ع) بقرينة قول الرسول (ص) في الخبر الثاني (فيسلمها الحسني للحسيني) لكن الحسني هو الممهد الرئيسي للإمام المهدي(ع) وهو الذي يسلم الامر للإمام المهدي (ع) وهو مهدي ايضا .
فان الامام امير المؤمنين وولديه الحسن والحسين (ع) شبه كبير من ابراهيم وولديه اسماعيل واسحاق (ع) فان الله سبحانه وتعالى قد جعل النبوة في ذرية اسحاق فكان الانبياء منه اما اسماعيل فلم يخرج من ذريته نبي الا النبي محمد (ص) وكذلك جعل الله الامامة في ذرية الحسين (ع) ولم يكن من ذرية الحسن اي امام لذا فان الله سبحانه وتعالى قد جعل المهدي الممهد للإمام المهدي (ع) ووزيره من ذرية الامام الحسن الذي يقوم بالإعداد والتمهيد للإمام المهدي (ع) ثم يبايعه ويسلم الراية والجيش له ويكون على مقدمة قواته ويكون وزيره وساعده الايمن وقد ورد في كتب اهل السنة ان المهدي من ذرية الحسن(ع) وانه يولد في اخر الزمان وهذا صحيح باعتبار ما ذكرناه من ان من ولد الحسن سيكون مهدي يمهد ويعد ويدعو الى الحق والهدى وفي ذلك حكمة بالغة من المولى سبحانه وتعالى حيث كان في علمه ان اهل السنة سيذهبون في هذا الاعتقاد لذا فان من مقتضى رحمته تعالى جعل في ذرية الحسن مهديا يولد في اخر الزمان ليقيم به الحجة على اهل السنة وبعد ان يؤمن به هؤلاء الناس يسلم الامر للمهدي الحسيني (ع)
وهنا يوجد ترابط عجيب بين الروايات التي تذكر المهدي الحسني وتلك التي تذكر المهدي الحسيني فطائفة تذكره بلفظ ( من ولد علي ) وتثبت له الشبه بينه وبين عيسى (ع)، في حين إن طائفة أخرى تذكره بلفظ ( من ولد فاطمة ) وتعطي وصفاً يناقض الوصف الأول، وبعض يثبت له شبهاً بجده رسول الله (ص) وهذا مما يوقع الباحث أو القارئ في تناقض وحيرة، فهل المهدي من ولد فاطمة أم من ولد علي (ع) وما هو السبب في ذكر هذين اللفظين
ومن خلال البحث يتضح لنا إن المهدي الذي تذكره الروايات الواردة عن أهل البيت (عليهم السلام) وتتكلم عنه، إنما هما مهديان وليس مهدياً واحداً كما يتصور البعض.
ونأتي الآن إلى الطائفة الأولى من الروايات التي تذكر إن المهدي (ع) من ولد علي (ع)، فقد ورد عن رسول الله (ص) أنه قال: ( خروج المهدي وهو رجل من ولد هذا وأشار بيده إلى علي بن أبي طالب (ع))( بحار الأنوار ج51 ص75، غيبة الطوسي ص 185(
وفي الرواية الثانية: (...إن القائم من ولد علي له غيبة كغيبة يوسف ورجعة كرجعة عيسى بن مريم...)( بحار الأنوار ج52 ص225، غيبة النعماني ص145)
أما الطائفة الثانية من الروايات التي تذكر إن المهدي من ولد فاطمة (عليها السلام) فقد ورد فيها عن أم سلمة قالت: ( سمعت رسول الله (ص) يقول المهدي من عترتي من ولد فاطمة )( غيبة الطوسي ص185، السنن الواردة في الفتن ج5 ص1057)
وورد عن سعيد بن المسيب قال: (المهدي حق هو، قال حق، قال قلت: فمن هو؟ قال: من قريش قلت: من أي قريش ؟ قال:من بني هاشم، قلت: من أي بني هاشم ؟ قال: من بني عبد المطلب، قلت من أي عبد المطلب؟ قال: من ولد فاطمة )( الفتن لأبن حماد ج1 ص382، السنن الواردة في الفتن ج5 ص1057)
كما ورد عن أحمد بن إدريس، عن ابن قتيبة، عن الفضل، عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان، عن المنهل، عن جابر، عن أبي جعفر (ع) قال: (المهدي رجل من ولد فاطمة )( بحار الأنوار ج 51 - ص 43)
وفي رواية عن جابر عن أبي جعفر الباقر (ع) أنه قال: ( المهدي من ولد فاطمة...)( بحار الأنوار ج51 ص43، غيبة الطوسي ص187)
وفي رواية أخرى عن أبن حمران عن كعب قال: ( المهدي من ولد فاطمة )( الفتن لأبن حماد ج1 ص374)
أما الروايات التي تثبت إن للمهدي (ع) شبه من عيسى بن مريم (ع) فسنذكر منها رواية واحدة وهي: ( إن القائم المهدي من نسل علي أشبه الناس بعيسى بن مريم...)( بحار الأنوار ج52 ص225 ، غيبة النعماني ص145)
أما الروايات التي تذكره بوصف آخر مناقض لما هو عليه في الطائفة الأولى من الروايات فنذكر منها ما ورد عن جابر الأنصاري عن الإمام أبي جعفر الباقر (ع) أنه قال: ( المهدي رجل من ولد فاطمة وهو رجل آدم )( بحار الأنوار ج51 ص43، غيبة الطوسي ص187)
وهذا يعني وجود مهديين أثنين أحدهما شبيه عيسى بن مريم (ع) والآخر شبيه موسى بن عمران (ع).
يتبع.....
كانت ولا تزال فكرة المهدي (ع) التي يؤمن بها جميع المذاهب والديانات محط خلاف في الكثير من جوانبها ولم يكن هذا الخلاف ناشئ من الله تعالى او النبي الخاتم (ص) بل منشأه من الناس ومن الفهم الخاطئ للنصوص وهناك امر اخر كان سببا في ذلك وهو احاطة الروايات والاحاديث الخاصة بقضية المهدي بالرمزية والسرية لتفويت الفرصة على من يسعى للنيل من هذه القضية الالهية ومن ضمن اهم نقاط الخلاف بين السنة والشيعة هي نسب المهدي هل هو حسيني النسب ام هو حسني النسب فقد قال اهل السنة بانه حسني النسب وأنه يولد في أخر الزمان وقال الشيعة بانه حسيني النسب وقد ولد في القرن الثالث للهجرة وهو ابن الامام الحادي عشر من ائمة المسلمين وقد استدل كل فرق على قوله بالروايات والاحاديث ليثبت مطلبه ونحن بغية كشف النقاب عن هذه المسالة المهمة والحساسة سنقوم بعون الله تعالى بفك رموز الروايات واسرارها لنثبت بعونه تعالى بان الطرفين اصاب من جانب واخطأ من جانب اخر فقضية الامام المهدي (ع) مبتنية على شخصيتين وليس شخصية واحدة أحدهما حسيني والاخر حسني .
وقبل ان نبين هذه الحقيقة لابد ان نسال سؤال.. ما معنى كلمة المهدي ولما سمي المهدي مهدياً ؟ ثم هل يجوز إطلاق تسمية المهدي على غير الإمام المهدي (ع)؟ لا سيما إن هذه التسمية هي من التسميات التي عرف وأشتهر بها الإمام الحجة بن الحسن (ع) بين الناس ماضياً وحاضراً.
وللإجابة عن هذا السؤال نقول إن المهدي في اللغة مأخوذ من الفعل هدى يهدي هدياً وهدية وهداية يقال هداه أي أرشده وهو ضد الضلالة، أي إن كلمة المهدي مأخوذة من الهداية، يقال هداه الله إلى الإيمان أرشده إليه. والمهدي الذي قد هداه الله إلى الحق المنجد ق1 ص859
أما أهل البيت (عليهم السلام) فإنهم أجابوا على تسمية المهدي وما المقصود منها، فقد ورد عن الإمام أبي جعفر الباقر (ع) أنه قال: ( إنما سمي المهدي مهدياً لأنه يهدي لأمر خفي يهدي ما في صدور الناس ) دلائل الإمامة ص249
وفي رواية ثانية عن الإمام الصادق (ع) أنه قال: ( إذا قام القائم دعى الناس إلى الإسلام جديداً وهداهم إلى أمر قد دثر وظل عنه الجمهور، وإنما سمي القائم مهدياً لأنه يهدي إلى أمر مظلول عنه وسمي بالقائم لقيامه بالحق) بحار الأنوار ج51 ص30 .
من هذه الأخبار نستشف السبب الذي أدى إلى إطلاق لقب المهدي، فالروايات هذه تشير إلى أن سبب تسميته بالمهدي لأنه يهدي إلى أمر مظلول عنه أي إن الشخص الذي يطلق عليه هذا اللقب يقوم بهداية الناس إلى أمر قد ضل عنه الناس فكل من يفعل ذلك يسمى مهدياً.
والحقيقة ان في زمن ظهور الامام (ع) يكون هناك مهديين اثنين وهما المهدي الحسيني وهو الامام محمد بن الحسن العسكري (ع) حيث انه التاسع من ذرية الحسين (ع) والمهدي الحسني الذي يعود نسبه الى الامام الحسن السبط فقد ورد عن الطفيل عامر بن وائلة عن سلمان الفارسي في حديث طويل جاء في آخره: ( والحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ومن ذريتهما المهدي يملأ الله عز وجل به الأرض عدلاً كما ملئت قبله جوراً ) - فاطمة والمفضلات من النساء –عبد اللطيف البغدادي ص191
وكذلك ما ورد عن النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم تسليما): ( كاني بالحسني والحسيني قد قاداها فيسلمها الحسني للحسيني) غيبة الطوسي ص468، منتخب الأنوار ص191.
فكما يتضح من الخبرين الشريفين ان في قضية المهدي شخصين وليس شخصا واحدا فمهدي من ذرية الامام الحسن(ع) ومهدي من ذرية الامام الحسين(ع) بقرينة قول الرسول (ص) في الخبر الثاني (فيسلمها الحسني للحسيني) لكن الحسني هو الممهد الرئيسي للإمام المهدي(ع) وهو الذي يسلم الامر للإمام المهدي (ع) وهو مهدي ايضا .
فان الامام امير المؤمنين وولديه الحسن والحسين (ع) شبه كبير من ابراهيم وولديه اسماعيل واسحاق (ع) فان الله سبحانه وتعالى قد جعل النبوة في ذرية اسحاق فكان الانبياء منه اما اسماعيل فلم يخرج من ذريته نبي الا النبي محمد (ص) وكذلك جعل الله الامامة في ذرية الحسين (ع) ولم يكن من ذرية الحسن اي امام لذا فان الله سبحانه وتعالى قد جعل المهدي الممهد للإمام المهدي (ع) ووزيره من ذرية الامام الحسن الذي يقوم بالإعداد والتمهيد للإمام المهدي (ع) ثم يبايعه ويسلم الراية والجيش له ويكون على مقدمة قواته ويكون وزيره وساعده الايمن وقد ورد في كتب اهل السنة ان المهدي من ذرية الحسن(ع) وانه يولد في اخر الزمان وهذا صحيح باعتبار ما ذكرناه من ان من ولد الحسن سيكون مهدي يمهد ويعد ويدعو الى الحق والهدى وفي ذلك حكمة بالغة من المولى سبحانه وتعالى حيث كان في علمه ان اهل السنة سيذهبون في هذا الاعتقاد لذا فان من مقتضى رحمته تعالى جعل في ذرية الحسن مهديا يولد في اخر الزمان ليقيم به الحجة على اهل السنة وبعد ان يؤمن به هؤلاء الناس يسلم الامر للمهدي الحسيني (ع)
وهنا يوجد ترابط عجيب بين الروايات التي تذكر المهدي الحسني وتلك التي تذكر المهدي الحسيني فطائفة تذكره بلفظ ( من ولد علي ) وتثبت له الشبه بينه وبين عيسى (ع)، في حين إن طائفة أخرى تذكره بلفظ ( من ولد فاطمة ) وتعطي وصفاً يناقض الوصف الأول، وبعض يثبت له شبهاً بجده رسول الله (ص) وهذا مما يوقع الباحث أو القارئ في تناقض وحيرة، فهل المهدي من ولد فاطمة أم من ولد علي (ع) وما هو السبب في ذكر هذين اللفظين
ومن خلال البحث يتضح لنا إن المهدي الذي تذكره الروايات الواردة عن أهل البيت (عليهم السلام) وتتكلم عنه، إنما هما مهديان وليس مهدياً واحداً كما يتصور البعض.
ونأتي الآن إلى الطائفة الأولى من الروايات التي تذكر إن المهدي (ع) من ولد علي (ع)، فقد ورد عن رسول الله (ص) أنه قال: ( خروج المهدي وهو رجل من ولد هذا وأشار بيده إلى علي بن أبي طالب (ع))( بحار الأنوار ج51 ص75، غيبة الطوسي ص 185(
وفي الرواية الثانية: (...إن القائم من ولد علي له غيبة كغيبة يوسف ورجعة كرجعة عيسى بن مريم...)( بحار الأنوار ج52 ص225، غيبة النعماني ص145)
أما الطائفة الثانية من الروايات التي تذكر إن المهدي من ولد فاطمة (عليها السلام) فقد ورد فيها عن أم سلمة قالت: ( سمعت رسول الله (ص) يقول المهدي من عترتي من ولد فاطمة )( غيبة الطوسي ص185، السنن الواردة في الفتن ج5 ص1057)
وورد عن سعيد بن المسيب قال: (المهدي حق هو، قال حق، قال قلت: فمن هو؟ قال: من قريش قلت: من أي قريش ؟ قال:من بني هاشم، قلت: من أي بني هاشم ؟ قال: من بني عبد المطلب، قلت من أي عبد المطلب؟ قال: من ولد فاطمة )( الفتن لأبن حماد ج1 ص382، السنن الواردة في الفتن ج5 ص1057)
كما ورد عن أحمد بن إدريس، عن ابن قتيبة، عن الفضل، عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان، عن المنهل، عن جابر، عن أبي جعفر (ع) قال: (المهدي رجل من ولد فاطمة )( بحار الأنوار ج 51 - ص 43)
وفي رواية عن جابر عن أبي جعفر الباقر (ع) أنه قال: ( المهدي من ولد فاطمة...)( بحار الأنوار ج51 ص43، غيبة الطوسي ص187)
وفي رواية أخرى عن أبن حمران عن كعب قال: ( المهدي من ولد فاطمة )( الفتن لأبن حماد ج1 ص374)
أما الروايات التي تثبت إن للمهدي (ع) شبه من عيسى بن مريم (ع) فسنذكر منها رواية واحدة وهي: ( إن القائم المهدي من نسل علي أشبه الناس بعيسى بن مريم...)( بحار الأنوار ج52 ص225 ، غيبة النعماني ص145)
أما الروايات التي تذكره بوصف آخر مناقض لما هو عليه في الطائفة الأولى من الروايات فنذكر منها ما ورد عن جابر الأنصاري عن الإمام أبي جعفر الباقر (ع) أنه قال: ( المهدي رجل من ولد فاطمة وهو رجل آدم )( بحار الأنوار ج51 ص43، غيبة الطوسي ص187)
وهذا يعني وجود مهديين أثنين أحدهما شبيه عيسى بن مريم (ع) والآخر شبيه موسى بن عمران (ع).
يتبع.....
تعليق