السيد القحطاني يعلن انه اليماني الموعود
بسم الله الرحمن الرحيم
سنتكلم في هذا البحث عن اليماني الموعود ونبين هل سيأتي بمعجزة ام بشئ آخر ؟فالمتعارف عليه ان الدعوات الالهية والرجال الالهيين تختلف ادلتهم فكل نبي او ولي من اولياء الله يأتي بنمط او حجة تختلف عن الاخر فاغلب الانبياء (عليهم السلام) او الكثير منهم قد جاءوا بالمعجزات مع تنوع المعجزات طبعاً ، مثلا كان نبي الله عيسى ابن مريم (ع) يحيي الموتى ويبرئ الاكمه والابرص فهذه تعتبر معجزات مادية بينما معجزة الرسول محمد (صلى الله عليه واله وسلم تسليما) هي القرآن الكريم وهي معجزة نظرية ولم تكن مادية ، فتنوعت المعجزات وكذلك هناك انبياء ليس لديهم معجزة من الاساس فلذلك علينا ان نميز مسألةً مهمة وغاية في الاهمية انهُ لايمكن ان ترد دعوة الهية بمجرد انها لم تأتي بمعجزة لماذا ؟ لانهُ اذا رددنا الدعوة الالهية لانها لم تأتي بمعجزة يجب علينا ان ننكر نبوة الانبياء الذين جاءوا ولم يكن لهم معجزات وهذا ثابت لدينا في القرآن فمثلا ان نبي الله نوح (عليه السلام) لم يأتي بمعجزة اما الطوفان فقد كان نزوله عذاب على قومه بعد ان استمر تسع مائة وخمسون سنة يدعوهم ولم يصدقوا به وكذلك نذكر ان نبي الله هود شعيب (عليهما السلام) لم يكن لديهم معجزات بالتالي اذا حصرنا قضية الدعوة الالهية بوجود المعجزة سننكر بعض الانبياء في هكذا حالة ، والذي ينكر اي نبي من الانبياء فأنه ينكر ضرورة من ضروريات الدين.
اما اليماني الموعود فقد بينا ادلة صدق دعوته في بحوث سابقة من خلال الثقلين (الكتاب والعترة الطاهرة) وان اهل البيت (عليهم السلام) لم يثبتوا في اقوالهم بأن اليماني يأتي بالمعجزة بل اشاروا الى ان الاعور الدجال هو من يأتي ويحيي الموتي ويسير وبين يديه جبل من ثريد وجبل من نار فتكون لديه افعال خارقة قد يعتقد البعض انها معجزات لذلك سيسير معه الكثير حتى انه في روايات آل البيت (عليهم السلام) ان الخضر (عليه السلام) يقول انا خصميه فيذهب الى الاعور الدجال ويقول له انت تحيي الموتى وتميت الاحياء وانا حي فامتني فيقتله الاعور ولان سيدنا الخضر هو مرسل من الله وقد اعطاه الله القدرة على ان يحيي نفسه ثلاث مرات متكررة يقتله الاعور الدجال ويحيي نفسه فيبطل السحر الذي يراه الناس معجزة ، اما ونحن في عصر الظهور أذا كانت المعجزة هي الدليل فيجب ان نؤمن بالاعور الدجال في هذه الحالة لان الناس ملزمين ان يؤمنوا بالمعجزات فيذهبون الى الاعور الدجال فآل البيت (عليهم السلام) لم يقولوا بأن اليماني يأتي بمعجزة بل قالوا انه يأتي بعظائم الامور، ويكون عالما بالرجعة وبقر الحديث وعلم التوسم..الخ كل هذه الامور التي لا يستطيع احد ان يأتي بها في هذا الزمان ، اما المعجزات فالسحرة يستطيعون ان يأتوا بهذه الافعال الخارقة التي تعتبر عند الناس معجزات اما اليماني الموعود فلم ينص دليل واحد على انه يأتي بمعجزة فكل من يدعي اليمانية ويأتي بمعجزة سيكون مخالف للثقلين.
ولكي تتوضح الامور اكثر نرجع بكم الى بداية دعوة السيد القحطاني ففي بداية الدعوة بعد سقوط النظام الصدامي انشأ السيد بين مسجد الكوفة ومسجد السهلة حسينية من القصب وكان السيد عندما يتعبه الناس بمشاقهم ومخلفاتهم وبعد ان يضيق صدره يأتي الى هذه البقعة المباركة بين مسجد الكوفة والسهلة ليتنفس الصعداء ويروح عن نفسه، وكان اي شخص يقف في تلك البقعة يرى ركن مسجد الكوفة ومسجد السهلة الذي هو مسجد الامام المهدي (عليه السلام) والذي سيكون في المستقبل مسكنا للامام المهدي (ع).
في بداية دعوة السيد القحطاني كان الناس في غفلة وبعيدين جداً عن قضية الامام المهدي (ع) وفي الفترة الاولى بعد سقوط النظام الصدامي كان الناس متلهفين لاقامة الدين من جديد وانشاء المؤسسات الدينية بعد ان كان الشيعة مضغوط عليهم ومضطهدين من قبل النظام البعثي وعندما تحدث السيد القحطاني بمصطلح التمهيد وبين للناس عصر الظهور وشخصياته وعن قدوم رايات الخراساني والسفياني وغيرهم ضحك عليه الكل وانكروا وجود عصر ظهور في ذلك الوقت. ففي نهاية عام ٢٠٠٣ وعندما كان السيد القحطاني في ريعان شبابه حيث كان عمره ٢٦ سنة اصدر (صحيفة بني هاشم) حيث صدر منها عدد الفتح وبعده ثلاثة اعداد كانت تحتوي على بحوث علمية عميقة وُزعت في كل انحاء العراق تقريباً وبعد ان سمعوا الناس بدعوته بدأوا بالتوافد على الحسينية لانها كانت هي الملجأ والمقر الرئيسي لاستقبال الوفود الذي يأتون ليتبينوا من دعوة السيد القحطاني لان علمه كان علماً نادراً يستلذ به اصحاب القلوب وقد واجه السيد القحطاني تحديات كبيرة وتعرض لمحاولات اغتيال عديدة لانه كان رغم صغر سنه يحاجج ويناقش الجميع وكان يدخل على كبار الفقهاء والمراجع في الكوفة امثال السيد السيستاني وغيره حيث انه اقام عليهم الحجة واخبرهم برسالته ومقامه من الامام المهدي (ع) وكان يحاججهم لأنهم غدوا حياري لا يرون لوعظه الا الاسنة والسهام جوابا فالسيد القحطاني كان يتصدى لأسئلة الناس ومناظراتهم وكانت تأتيه وفود من الحوزة او من المؤسسات الثقافية والدينية وغيرها ومن عوام الناس وكان يجلس معهم على الارض وتكون هناك حوارات ومناقشات ليستبين الحق من غيره ، في تلك المرحلة جاء وفد من مرجعية السيد السيستاني وقالوا له اذا كنت انت اليماني فأعمل لنا معجزة و قالوا له نريد ان نأخذك الى المقبرة لكي تحدث الموتى* فقال لهم السيد ان كنتم تريدون ذلك ومصرين عليه اطلب منكم امراً اذا حققتموه سوف آتيكم بما تريدون ولكن قبلها آتوني بكتاب من المرجعية ومختوم بختمهم أذا فعلت هذا الامر يكون كل مقلديكم يعملون براية الامام المهدي ونصرته فذهب هذا الوفد ولم يرجع ولم يؤمن به احد وانكروه جميعهم لانه هذه سنن الله تعالى في لان جميع الدعوات الالهية تحاربها المؤسسات الدينية ولا تنصرها وتكون معادية لولي الله كما حصل مع رسول الله (ص) وانبياء بني اسرائيل حيث ان الانبياء لا ينصرهم رجال الدين وانما ينصرهم البسطاء من الناس امثال ابا ذر وعمار بن ياسر وحتى حواريي السيد المسيح كانوا من عامة الناس .وقد اشار اهل البيت (ع) الى هذا المعنى في اخر الزمان فقد ورد عن أبا عبد الله (عليه السلام) انه قال : (إذا خرج القائم (عليه السلام) خرج من هذا الأمر من كان يرى أنه من أهله ودخل فيه شبه عبدة الشمس والقمر)(غيبة النعماني ج١ ص٣٣٠) حيث ان الفقهاء الذين يعرفون مخارج الحروف ويحفظون القرآن يخرجون من امر نصرة القائم ويدخل في امر نصرته شبه عبدة الشمس والقمر وهو اشارة الى البسطاء من الناس واصحاب الذنوب والمعاصي فالسيد القحطاني في بداية دعوته ذهب الى كبار الفقهاء وايضا كان يجوب ازقة الكوفة ويعلن عن دعوته بمكبرات الصوت ولم ينصره احد لذلك امره الامام المهدي (ع) ان يستنهض اصحاب المعاصي وقد ذكره السيد القحطاني هذه الحادثة في بيانه الذي اطلقه وبذلك تحققت هذه الرواية على الواقع لان روايات اهل البيت (ع) هي قراءة لاحداث المستقبل ولن يخطئ كلام اهل البيت (ع) لانهم ينطقون عن الوحي وبعد ان دعى السيد القحطاني عامة الناس كانت هناك تلبية للسيد القحطاني وامن على يديه الكثير وكلما ازداد انتشار دعوة السيد ازدادت التحديات وكانت لحسينية القصب دورا مهما في التمهيد فقد قال الامام المهدي (ع) (بيني وبين الناس حسينية القصب ان احرقت سوف تحرف الناس بالفتن).
وبالفعل عندما احرقت حسينية القصب بدأت الفتن و المعارك والقتال والقتل فقد كان الوضع طبيعيا قبل حرق الحسينية و كانوا الشيعة يذهبون الى اعماق محافظة الانبار ويذهبون الى الموصل وغيرها لانه لم تكن في تلك المرحلة اي وجود للطائفية ولم تكن اي احداث وكان الوضع جدا طبيعي ولكن بعد حرق الحسينية بدأت الاحداث وبدأت فتنة الطائفية ووقع ماقاله الامام المهدي (عليه السلام) على لسان السيد القحطاني بعد ان فار التنور وبدأ طوفان الفتن .
يتبع............
بسم الله الرحمن الرحيم
سنتكلم في هذا البحث عن اليماني الموعود ونبين هل سيأتي بمعجزة ام بشئ آخر ؟فالمتعارف عليه ان الدعوات الالهية والرجال الالهيين تختلف ادلتهم فكل نبي او ولي من اولياء الله يأتي بنمط او حجة تختلف عن الاخر فاغلب الانبياء (عليهم السلام) او الكثير منهم قد جاءوا بالمعجزات مع تنوع المعجزات طبعاً ، مثلا كان نبي الله عيسى ابن مريم (ع) يحيي الموتى ويبرئ الاكمه والابرص فهذه تعتبر معجزات مادية بينما معجزة الرسول محمد (صلى الله عليه واله وسلم تسليما) هي القرآن الكريم وهي معجزة نظرية ولم تكن مادية ، فتنوعت المعجزات وكذلك هناك انبياء ليس لديهم معجزة من الاساس فلذلك علينا ان نميز مسألةً مهمة وغاية في الاهمية انهُ لايمكن ان ترد دعوة الهية بمجرد انها لم تأتي بمعجزة لماذا ؟ لانهُ اذا رددنا الدعوة الالهية لانها لم تأتي بمعجزة يجب علينا ان ننكر نبوة الانبياء الذين جاءوا ولم يكن لهم معجزات وهذا ثابت لدينا في القرآن فمثلا ان نبي الله نوح (عليه السلام) لم يأتي بمعجزة اما الطوفان فقد كان نزوله عذاب على قومه بعد ان استمر تسع مائة وخمسون سنة يدعوهم ولم يصدقوا به وكذلك نذكر ان نبي الله هود شعيب (عليهما السلام) لم يكن لديهم معجزات بالتالي اذا حصرنا قضية الدعوة الالهية بوجود المعجزة سننكر بعض الانبياء في هكذا حالة ، والذي ينكر اي نبي من الانبياء فأنه ينكر ضرورة من ضروريات الدين.
اما اليماني الموعود فقد بينا ادلة صدق دعوته في بحوث سابقة من خلال الثقلين (الكتاب والعترة الطاهرة) وان اهل البيت (عليهم السلام) لم يثبتوا في اقوالهم بأن اليماني يأتي بالمعجزة بل اشاروا الى ان الاعور الدجال هو من يأتي ويحيي الموتي ويسير وبين يديه جبل من ثريد وجبل من نار فتكون لديه افعال خارقة قد يعتقد البعض انها معجزات لذلك سيسير معه الكثير حتى انه في روايات آل البيت (عليهم السلام) ان الخضر (عليه السلام) يقول انا خصميه فيذهب الى الاعور الدجال ويقول له انت تحيي الموتى وتميت الاحياء وانا حي فامتني فيقتله الاعور ولان سيدنا الخضر هو مرسل من الله وقد اعطاه الله القدرة على ان يحيي نفسه ثلاث مرات متكررة يقتله الاعور الدجال ويحيي نفسه فيبطل السحر الذي يراه الناس معجزة ، اما ونحن في عصر الظهور أذا كانت المعجزة هي الدليل فيجب ان نؤمن بالاعور الدجال في هذه الحالة لان الناس ملزمين ان يؤمنوا بالمعجزات فيذهبون الى الاعور الدجال فآل البيت (عليهم السلام) لم يقولوا بأن اليماني يأتي بمعجزة بل قالوا انه يأتي بعظائم الامور، ويكون عالما بالرجعة وبقر الحديث وعلم التوسم..الخ كل هذه الامور التي لا يستطيع احد ان يأتي بها في هذا الزمان ، اما المعجزات فالسحرة يستطيعون ان يأتوا بهذه الافعال الخارقة التي تعتبر عند الناس معجزات اما اليماني الموعود فلم ينص دليل واحد على انه يأتي بمعجزة فكل من يدعي اليمانية ويأتي بمعجزة سيكون مخالف للثقلين.
ولكي تتوضح الامور اكثر نرجع بكم الى بداية دعوة السيد القحطاني ففي بداية الدعوة بعد سقوط النظام الصدامي انشأ السيد بين مسجد الكوفة ومسجد السهلة حسينية من القصب وكان السيد عندما يتعبه الناس بمشاقهم ومخلفاتهم وبعد ان يضيق صدره يأتي الى هذه البقعة المباركة بين مسجد الكوفة والسهلة ليتنفس الصعداء ويروح عن نفسه، وكان اي شخص يقف في تلك البقعة يرى ركن مسجد الكوفة ومسجد السهلة الذي هو مسجد الامام المهدي (عليه السلام) والذي سيكون في المستقبل مسكنا للامام المهدي (ع).
في بداية دعوة السيد القحطاني كان الناس في غفلة وبعيدين جداً عن قضية الامام المهدي (ع) وفي الفترة الاولى بعد سقوط النظام الصدامي كان الناس متلهفين لاقامة الدين من جديد وانشاء المؤسسات الدينية بعد ان كان الشيعة مضغوط عليهم ومضطهدين من قبل النظام البعثي وعندما تحدث السيد القحطاني بمصطلح التمهيد وبين للناس عصر الظهور وشخصياته وعن قدوم رايات الخراساني والسفياني وغيرهم ضحك عليه الكل وانكروا وجود عصر ظهور في ذلك الوقت. ففي نهاية عام ٢٠٠٣ وعندما كان السيد القحطاني في ريعان شبابه حيث كان عمره ٢٦ سنة اصدر (صحيفة بني هاشم) حيث صدر منها عدد الفتح وبعده ثلاثة اعداد كانت تحتوي على بحوث علمية عميقة وُزعت في كل انحاء العراق تقريباً وبعد ان سمعوا الناس بدعوته بدأوا بالتوافد على الحسينية لانها كانت هي الملجأ والمقر الرئيسي لاستقبال الوفود الذي يأتون ليتبينوا من دعوة السيد القحطاني لان علمه كان علماً نادراً يستلذ به اصحاب القلوب وقد واجه السيد القحطاني تحديات كبيرة وتعرض لمحاولات اغتيال عديدة لانه كان رغم صغر سنه يحاجج ويناقش الجميع وكان يدخل على كبار الفقهاء والمراجع في الكوفة امثال السيد السيستاني وغيره حيث انه اقام عليهم الحجة واخبرهم برسالته ومقامه من الامام المهدي (ع) وكان يحاججهم لأنهم غدوا حياري لا يرون لوعظه الا الاسنة والسهام جوابا فالسيد القحطاني كان يتصدى لأسئلة الناس ومناظراتهم وكانت تأتيه وفود من الحوزة او من المؤسسات الثقافية والدينية وغيرها ومن عوام الناس وكان يجلس معهم على الارض وتكون هناك حوارات ومناقشات ليستبين الحق من غيره ، في تلك المرحلة جاء وفد من مرجعية السيد السيستاني وقالوا له اذا كنت انت اليماني فأعمل لنا معجزة و قالوا له نريد ان نأخذك الى المقبرة لكي تحدث الموتى* فقال لهم السيد ان كنتم تريدون ذلك ومصرين عليه اطلب منكم امراً اذا حققتموه سوف آتيكم بما تريدون ولكن قبلها آتوني بكتاب من المرجعية ومختوم بختمهم أذا فعلت هذا الامر يكون كل مقلديكم يعملون براية الامام المهدي ونصرته فذهب هذا الوفد ولم يرجع ولم يؤمن به احد وانكروه جميعهم لانه هذه سنن الله تعالى في لان جميع الدعوات الالهية تحاربها المؤسسات الدينية ولا تنصرها وتكون معادية لولي الله كما حصل مع رسول الله (ص) وانبياء بني اسرائيل حيث ان الانبياء لا ينصرهم رجال الدين وانما ينصرهم البسطاء من الناس امثال ابا ذر وعمار بن ياسر وحتى حواريي السيد المسيح كانوا من عامة الناس .وقد اشار اهل البيت (ع) الى هذا المعنى في اخر الزمان فقد ورد عن أبا عبد الله (عليه السلام) انه قال : (إذا خرج القائم (عليه السلام) خرج من هذا الأمر من كان يرى أنه من أهله ودخل فيه شبه عبدة الشمس والقمر)(غيبة النعماني ج١ ص٣٣٠) حيث ان الفقهاء الذين يعرفون مخارج الحروف ويحفظون القرآن يخرجون من امر نصرة القائم ويدخل في امر نصرته شبه عبدة الشمس والقمر وهو اشارة الى البسطاء من الناس واصحاب الذنوب والمعاصي فالسيد القحطاني في بداية دعوته ذهب الى كبار الفقهاء وايضا كان يجوب ازقة الكوفة ويعلن عن دعوته بمكبرات الصوت ولم ينصره احد لذلك امره الامام المهدي (ع) ان يستنهض اصحاب المعاصي وقد ذكره السيد القحطاني هذه الحادثة في بيانه الذي اطلقه وبذلك تحققت هذه الرواية على الواقع لان روايات اهل البيت (ع) هي قراءة لاحداث المستقبل ولن يخطئ كلام اهل البيت (ع) لانهم ينطقون عن الوحي وبعد ان دعى السيد القحطاني عامة الناس كانت هناك تلبية للسيد القحطاني وامن على يديه الكثير وكلما ازداد انتشار دعوة السيد ازدادت التحديات وكانت لحسينية القصب دورا مهما في التمهيد فقد قال الامام المهدي (ع) (بيني وبين الناس حسينية القصب ان احرقت سوف تحرف الناس بالفتن).
وبالفعل عندما احرقت حسينية القصب بدأت الفتن و المعارك والقتال والقتل فقد كان الوضع طبيعيا قبل حرق الحسينية و كانوا الشيعة يذهبون الى اعماق محافظة الانبار ويذهبون الى الموصل وغيرها لانه لم تكن في تلك المرحلة اي وجود للطائفية ولم تكن اي احداث وكان الوضع جدا طبيعي ولكن بعد حرق الحسينية بدأت الاحداث وبدأت فتنة الطائفية ووقع ماقاله الامام المهدي (عليه السلام) على لسان السيد القحطاني بعد ان فار التنور وبدأ طوفان الفتن .
يتبع............
تعليق