الكشف عن شخصية السفياني من قبل تلامذة السيد القحطاني
من فكر السيد ابي عبد الله الحسين القحطاني
************* بسم الله الرحمن الرحيم
ان شخصية السفياني حالها كحال شخصية الدجال فهناك كثيرين يعتقدون بأن السفياني هو حركة وليس شخص له جيش و تحركات في ساحة عصر الظهور فبقيت هذه الفكرة قائمة الى ان بدأت الاحداث تفرز مصاديق حقيقية لشخصية السفياني وكان اول من اشار الى حركة السفياني هو السيد ابو عبد الله الحسين القحطاني في عام 2005 تقريباً عندما اصدر كراس خاص تحت عنوان (حركة الزرقاوي هي حركة السفياني) بين فيه السيد القحطاني ان هذه الحركة الوهابية التي تتبنى التكفير وقتل الناس على الهوية والاحداث التي حصلت على اثرها من تفجير مرقد الامامين العسكريين (عليهم السلام) وحصول الفتنة الطائفية في العراق والمعارك التي دارت بين ابو مصعب الزرقاوي وجيشه والفصائل العراقية التي تصدت لهذا المد التكفيري المنحرف .ولأن العلامات* الرئيسية التي تشير الى قرب الظهور المقدس في ذلك الوقت لم تتحقق رفض الناس فكرة عصر الظهور ولم يستمع احد لنصيحة وزير الامام المهدي السيد القحطاني وبدأت الامور تتأزم يوماً بعد اخر والله سبحانه وتعالى بدأ يقرب الفرج وبدأت الدول تتساقط كأوراق الخريف الى ان وصلت الفتن الى الشام فعندما بدأت فتن الشام ايقنت الناس ان الذي يحصل في الشام هو بداية لحركة السفياني حيث كان بعض الفقهاء ومن ضمنهم السيد محمود الصرخي الذي اعتبرها مقاومة شعبية فقط ولم يستطيع ان يستقرأ مستقبل هذه الحركة ولقد بينا في بحوثنا السابقة ان هذه الثورة التي نشبت في الشام ستكون نهايتها خروج الرايات الثلاثة وتتصدر هذه الرايات راية السفياني فبعد هذه الاحاديث وبعد دخول الامريكان الى المنطقة وبعد حكم بني العباس للعراق ودخول داعش الذي مثلّ احدى الرايات الثالثة التي تضطرب في الشام حيث بينا واثبتنا ان راية داعش تمثل راية الاصهب في الشام وبعد كل هذه الاحداث بدأت الناس تتيقن بأن هناك سفياني والفقهاء اصبحوا لايستطيعون ان يغطوا بغربالهم المتهرء وبالتالي اعترفوا بوجود سفياني وان الرايات المضطربة في الشام لابد من خروج منها راية السفياني وبدأوا بعد ذلك يروجون الى افكار جديدة فهؤلاء الفقهاء ليسوا علماء ولا باحثين هم تجار الدين لانهم يتاجرون بأرواح الناس لكي يبقون خلفهم يخفقون النعل ولكي يبقى الفقهاء على عروشهم النخرة التي حان وقت سقوطهم لذلك هم بدأوا يروجون لأفكار جديدة واجمع الفقهاء والمختصين بقضية الامام المهدي عج ومن ضمنهم الشيخ الكوراني والسيد محمود الصرخي والشيخ عبد الحليم الغزي وجلال الدين الصغير على ان السفياني بين ان يقتصر وجوده في الشام ولا يأتي الى العراق وبين من يقول ان السفياني ليس ناصبياً مثل ما قال جلال الدين الصغير* وبين مشكك بقدوم السفياني الى العراق مثل عبد الحليم الغزي الذي يقول قد يصل تأثيره الى العراق وقد لايصل تأثيره .
وهذه الفتاوى الضالة المضلة التي سوف تؤدي الى سفك الدماء وخذلان الامام والكثير من الفتن التي سيقع ضحيتها الناس لأنهم جعلوا الناس امنين مما حذر منه آل البيت (عليهم السلام) لانهم تعودوا على مخالفة المعصوم .فالمعصوم يقول الحذر وهم يقولون الامان والمعصوم يقول سوف يقتل الناس والفقهاء يقولون لن يحصل ذلك والمعصوم يقول ان السفياني ناصبي وليس له هم الا محمد وآل محمد واتباعهم والفقهاء يقولون انه ليس ناصبياً وان هذه المعركة ستستمر مابين اثبات الفقهاء انهم هم مصادر التشريع وبين حديث آل البيت (عليهم السلام)الى ان يأتي الامام المهدي ع الذي سوف يأتي بأمر جديد والمسألة ليس ان دين محمد وآل محمد غير موجود بل هو موجود ولكن الفقهاء هم من تركوا هذا الدين وهجروا طريق آل البيت (عليهم السلام) فالقران يقول (وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا) فالامام المهدي (ع) لايفضل ترك الامة ورعيته ولا يفضل الغياب عنهم؟ لكن الامة هي التي تركته وهجرتهُ، فالمكاتبات التي خرجت من الناحية المقدسة على مدى سبعين سنة من وجود السفراء لم تكن الا اوراق قليلة لانه لم يكن احد يسأل السفراء لانهم هجروا طريق الامام المهدي (ع) . ونحن تلامذة السيد القحطاني مستعدين للمناقشة لنثبت بأنه لا يوجد في الساحة من تعامل مع حديث آل البيت (ع) بشمولية فقد تحدثنا عن عصر الظهور وعن الامام المهدي (ع) وعن رايات الضلالة وبينا راية الهدى النتمثلة براية اليماني الموعود فكل ماحصل في عصر الظهور لم يطرحه احد ولم يعطي احد دليلا او بحثاً ولو مصغراً ولم يتناول احد الاحاديث بشمولية لانهم كلهم كانوا انتقائيين بدون اي استثناء وبالتالي ان الانتقائية ادخلتهم في فهم جزء بسيط وترك الجزء الاكبر وهذا الفهم البسيط ايضاً فهموه على غير وجهه وليس هذا هو الوجه الحقيقي ولو عملنا استفتاء في الشارع وسألنا الناس وقلنا لهم هل ان السفياني ناصبي سيقولون نعم ناصبي واذا سألناهم هل ان السفياني يصل الى العراق سيقولون نعم يصل الى العراق لانهم قرأوا هذه المسائل سابقاً فالناس تقرأ احاديث آل البيت ولكن الفقهاء والباحثين يشوشون على افكار الناس لان الفقهاء يرون ان حديث الثقلين ليس هو سبيل الهداية بل هو سبيل الهلاك ولذلك نصبوا انفسهم هم سبل الهداية لذلك عند قدوم الامام المهدي (ع) سوف يستأصلهم عن بكرة ابيهم ولايبقي منهم احدى .
نبدأ الان بأثبات ما انكره القوم ونقول اولاً : ان السفياني ليس حركة وهو رجل وقد ذُكر في القران فالقرآن فيه رموز والقران يتحدث بطريقة (اياك اعني فاسمعي ياجارة) فهناك آيات كثيرة وردت في ذكر السفياني نذكر منها اية واحدة في قوله تعالى (فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ ۖ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِن مَّشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ) هذه الاية تشير الى السفياني بدليل مافسره آل البيت (عليهم السلام) في الرواية الواردة عن جابر الجعفي عن الامام الباقر (عليه السلام) انهُ قال: في حديث طويل
(.. وإن أهل الشام يختلفون عند ذلك على ثلاث رايات، الأصهب والأبقع والسفياني مع بني ذنب الحمار مضر، ومع السفياني أخواله (من) كلب (أي عشيرة كلب) ، يظهر السفياني ومن معه على بني ذنب الحمار وهي الآية التي يقول الله تبارك وتعالى (فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ) ويظهر السفياني ومن معه حتى لا يكون له همة إلا آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم وشيعتهم ..) (كتاب إلزام الناصب المجلد الثاني 96).
تبين الرواية الشريفة ان اهل الشام سوف يختلفون على ثلاث رايات (الاصهب والبقع والسفياني) اما راية دولة بشار الاسد فهي لا تعتبر من الرايات الثلاثه كما يروج له الكوراني حيث يقول ان الاصهب قد يكون معنى من معاني الاسد هذا غير صحيح لان الاصهب هو صفة يكون لشخص قريب لونه للون الاصفر يسمونه اصهب يعني (اصفر قريب للون الاحمر) فهو يمثل احد رايات الضلالة .اما بشار الاسد فهو ليس من الرايات الثلاثة بدليل الروايات التي تشير انه اذا اقترب السفياني من الشام هرب حاكمها يعني في قبال الرايات الثلاثة الاصهب والابقع والسفياني هناك ماذا ؟ هناك حاكم الشام او حاكم دمشق.
نستفيد من هذه الرواية ان القران ثبت وجود السفياني وسيكون له وجود في الساحة والامر الاخر الذي ثبته الحديث ان السفياني يكون ناصب الاعداء لآل البيت (عليهم السلام) لان الرواية تقول ليس له هم الا محمد وآل محمد وشيعتهم والامر الاخر هو تواجد الشيعة سيكون في العراق .وهناك رواية تقول ان هناك استباق لراية السفياني وراية الخراساني التي سوف تأتي من المشرق . وربما يسأل احدهم ويقول كيف يحتل السفياني العراق ويصل الى الكوفة ؟
ان الاحداث التي سوف تكون متزامنة مع حصول هذا الامر هو ان العراق يتكون من القوة الضاربة المتمثلة بالميليشيات او الفصائل المسلحه لان العراق اليوم لايعتمد مئة بالمئة على الجيش بل الذي يصد الهجمات فعلاً هم المليشيات او الفصائل المسلحه المتكونة من جيش المهدي والكتائب وحزب الله وسرايا السلام وعصائب اهل الحق وغيرها من هذه المسميات وهؤلاء يسمونهم اصحاب الالوية كما يصطلح عليهم في حديث آل البيت (عليهم السلام) ونحن بينا ان الحكومة العراقية هم بني العباس بجميع مفاصلهم سواء كانت الحكومة الرسمية المركزية او حتى ما يرتبط بها من مليشيات كلهم يصطلح عليهم بني العباس فقد عن أمير المؤمنين (عليه السلام) إنه قال : { مُلك بني العباس عسر لا يسر فيه دولتهم لو اجتمعوا عليهم الترك والديلم والسند والهند والبربر والطيلان لن يزيحوه ولا يزالون في غضارة من ملكهم حتى يشذ عنهم مواليهم وأصحاب ألويتهم ويسلط الله عليهم علجاً يخرج من حيث بدأ مُلكهم لا يمر بمدينة إلا هدها ولا نعمة إلا أزالها , الويل لمن ناواه فلا يزال كذلك حتى يظفر ويدفع بظفره إلى رجل من عترتي يقول بالحق ويعمل به } .
وفي رواية ثانية يقول لو اجتمعوا عليهم اهل السماوات والارض لاراقوا الارض بدمائهم . لذلك لايمكن لاحد ان ينتصر على بني العباس لسبب ان هؤلاء مدعومين و لايستطيع الان احد ان يتجرأ ويحارب العراق لأن امريكا خلفه لانهُ اصبح من رعاية امريكا وهذه حقيقة ان الحكومة العراقية اليوم تابعة لأمريكا وتنفذ ما تريد امريكا وبالتالي لايستطيع احد ان يمد يد السوء للعراق وامريكا موجودة فهي القوى الضاربة العظمى في الارض*وقد عن ابي جعفر الباقر (عليه السلام) قال : ( اذا اختلفت بنو امية وذهب ملكهم ثم يملك بني العباس فلا يزالون في عنفوان من الملك وغضارة من العيش حتى يختلفوا فيما بينهم)(غيبة النعماني270 .
يتبع........
من فكر السيد ابي عبد الله الحسين القحطاني
************* بسم الله الرحمن الرحيم
ان شخصية السفياني حالها كحال شخصية الدجال فهناك كثيرين يعتقدون بأن السفياني هو حركة وليس شخص له جيش و تحركات في ساحة عصر الظهور فبقيت هذه الفكرة قائمة الى ان بدأت الاحداث تفرز مصاديق حقيقية لشخصية السفياني وكان اول من اشار الى حركة السفياني هو السيد ابو عبد الله الحسين القحطاني في عام 2005 تقريباً عندما اصدر كراس خاص تحت عنوان (حركة الزرقاوي هي حركة السفياني) بين فيه السيد القحطاني ان هذه الحركة الوهابية التي تتبنى التكفير وقتل الناس على الهوية والاحداث التي حصلت على اثرها من تفجير مرقد الامامين العسكريين (عليهم السلام) وحصول الفتنة الطائفية في العراق والمعارك التي دارت بين ابو مصعب الزرقاوي وجيشه والفصائل العراقية التي تصدت لهذا المد التكفيري المنحرف .ولأن العلامات* الرئيسية التي تشير الى قرب الظهور المقدس في ذلك الوقت لم تتحقق رفض الناس فكرة عصر الظهور ولم يستمع احد لنصيحة وزير الامام المهدي السيد القحطاني وبدأت الامور تتأزم يوماً بعد اخر والله سبحانه وتعالى بدأ يقرب الفرج وبدأت الدول تتساقط كأوراق الخريف الى ان وصلت الفتن الى الشام فعندما بدأت فتن الشام ايقنت الناس ان الذي يحصل في الشام هو بداية لحركة السفياني حيث كان بعض الفقهاء ومن ضمنهم السيد محمود الصرخي الذي اعتبرها مقاومة شعبية فقط ولم يستطيع ان يستقرأ مستقبل هذه الحركة ولقد بينا في بحوثنا السابقة ان هذه الثورة التي نشبت في الشام ستكون نهايتها خروج الرايات الثلاثة وتتصدر هذه الرايات راية السفياني فبعد هذه الاحاديث وبعد دخول الامريكان الى المنطقة وبعد حكم بني العباس للعراق ودخول داعش الذي مثلّ احدى الرايات الثالثة التي تضطرب في الشام حيث بينا واثبتنا ان راية داعش تمثل راية الاصهب في الشام وبعد كل هذه الاحداث بدأت الناس تتيقن بأن هناك سفياني والفقهاء اصبحوا لايستطيعون ان يغطوا بغربالهم المتهرء وبالتالي اعترفوا بوجود سفياني وان الرايات المضطربة في الشام لابد من خروج منها راية السفياني وبدأوا بعد ذلك يروجون الى افكار جديدة فهؤلاء الفقهاء ليسوا علماء ولا باحثين هم تجار الدين لانهم يتاجرون بأرواح الناس لكي يبقون خلفهم يخفقون النعل ولكي يبقى الفقهاء على عروشهم النخرة التي حان وقت سقوطهم لذلك هم بدأوا يروجون لأفكار جديدة واجمع الفقهاء والمختصين بقضية الامام المهدي عج ومن ضمنهم الشيخ الكوراني والسيد محمود الصرخي والشيخ عبد الحليم الغزي وجلال الدين الصغير على ان السفياني بين ان يقتصر وجوده في الشام ولا يأتي الى العراق وبين من يقول ان السفياني ليس ناصبياً مثل ما قال جلال الدين الصغير* وبين مشكك بقدوم السفياني الى العراق مثل عبد الحليم الغزي الذي يقول قد يصل تأثيره الى العراق وقد لايصل تأثيره .
وهذه الفتاوى الضالة المضلة التي سوف تؤدي الى سفك الدماء وخذلان الامام والكثير من الفتن التي سيقع ضحيتها الناس لأنهم جعلوا الناس امنين مما حذر منه آل البيت (عليهم السلام) لانهم تعودوا على مخالفة المعصوم .فالمعصوم يقول الحذر وهم يقولون الامان والمعصوم يقول سوف يقتل الناس والفقهاء يقولون لن يحصل ذلك والمعصوم يقول ان السفياني ناصبي وليس له هم الا محمد وآل محمد واتباعهم والفقهاء يقولون انه ليس ناصبياً وان هذه المعركة ستستمر مابين اثبات الفقهاء انهم هم مصادر التشريع وبين حديث آل البيت (عليهم السلام)الى ان يأتي الامام المهدي ع الذي سوف يأتي بأمر جديد والمسألة ليس ان دين محمد وآل محمد غير موجود بل هو موجود ولكن الفقهاء هم من تركوا هذا الدين وهجروا طريق آل البيت (عليهم السلام) فالقران يقول (وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا) فالامام المهدي (ع) لايفضل ترك الامة ورعيته ولا يفضل الغياب عنهم؟ لكن الامة هي التي تركته وهجرتهُ، فالمكاتبات التي خرجت من الناحية المقدسة على مدى سبعين سنة من وجود السفراء لم تكن الا اوراق قليلة لانه لم يكن احد يسأل السفراء لانهم هجروا طريق الامام المهدي (ع) . ونحن تلامذة السيد القحطاني مستعدين للمناقشة لنثبت بأنه لا يوجد في الساحة من تعامل مع حديث آل البيت (ع) بشمولية فقد تحدثنا عن عصر الظهور وعن الامام المهدي (ع) وعن رايات الضلالة وبينا راية الهدى النتمثلة براية اليماني الموعود فكل ماحصل في عصر الظهور لم يطرحه احد ولم يعطي احد دليلا او بحثاً ولو مصغراً ولم يتناول احد الاحاديث بشمولية لانهم كلهم كانوا انتقائيين بدون اي استثناء وبالتالي ان الانتقائية ادخلتهم في فهم جزء بسيط وترك الجزء الاكبر وهذا الفهم البسيط ايضاً فهموه على غير وجهه وليس هذا هو الوجه الحقيقي ولو عملنا استفتاء في الشارع وسألنا الناس وقلنا لهم هل ان السفياني ناصبي سيقولون نعم ناصبي واذا سألناهم هل ان السفياني يصل الى العراق سيقولون نعم يصل الى العراق لانهم قرأوا هذه المسائل سابقاً فالناس تقرأ احاديث آل البيت ولكن الفقهاء والباحثين يشوشون على افكار الناس لان الفقهاء يرون ان حديث الثقلين ليس هو سبيل الهداية بل هو سبيل الهلاك ولذلك نصبوا انفسهم هم سبل الهداية لذلك عند قدوم الامام المهدي (ع) سوف يستأصلهم عن بكرة ابيهم ولايبقي منهم احدى .
نبدأ الان بأثبات ما انكره القوم ونقول اولاً : ان السفياني ليس حركة وهو رجل وقد ذُكر في القران فالقرآن فيه رموز والقران يتحدث بطريقة (اياك اعني فاسمعي ياجارة) فهناك آيات كثيرة وردت في ذكر السفياني نذكر منها اية واحدة في قوله تعالى (فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ ۖ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِن مَّشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ) هذه الاية تشير الى السفياني بدليل مافسره آل البيت (عليهم السلام) في الرواية الواردة عن جابر الجعفي عن الامام الباقر (عليه السلام) انهُ قال: في حديث طويل
(.. وإن أهل الشام يختلفون عند ذلك على ثلاث رايات، الأصهب والأبقع والسفياني مع بني ذنب الحمار مضر، ومع السفياني أخواله (من) كلب (أي عشيرة كلب) ، يظهر السفياني ومن معه على بني ذنب الحمار وهي الآية التي يقول الله تبارك وتعالى (فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ) ويظهر السفياني ومن معه حتى لا يكون له همة إلا آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم وشيعتهم ..) (كتاب إلزام الناصب المجلد الثاني 96).
تبين الرواية الشريفة ان اهل الشام سوف يختلفون على ثلاث رايات (الاصهب والبقع والسفياني) اما راية دولة بشار الاسد فهي لا تعتبر من الرايات الثلاثه كما يروج له الكوراني حيث يقول ان الاصهب قد يكون معنى من معاني الاسد هذا غير صحيح لان الاصهب هو صفة يكون لشخص قريب لونه للون الاصفر يسمونه اصهب يعني (اصفر قريب للون الاحمر) فهو يمثل احد رايات الضلالة .اما بشار الاسد فهو ليس من الرايات الثلاثة بدليل الروايات التي تشير انه اذا اقترب السفياني من الشام هرب حاكمها يعني في قبال الرايات الثلاثة الاصهب والابقع والسفياني هناك ماذا ؟ هناك حاكم الشام او حاكم دمشق.
نستفيد من هذه الرواية ان القران ثبت وجود السفياني وسيكون له وجود في الساحة والامر الاخر الذي ثبته الحديث ان السفياني يكون ناصب الاعداء لآل البيت (عليهم السلام) لان الرواية تقول ليس له هم الا محمد وآل محمد وشيعتهم والامر الاخر هو تواجد الشيعة سيكون في العراق .وهناك رواية تقول ان هناك استباق لراية السفياني وراية الخراساني التي سوف تأتي من المشرق . وربما يسأل احدهم ويقول كيف يحتل السفياني العراق ويصل الى الكوفة ؟
ان الاحداث التي سوف تكون متزامنة مع حصول هذا الامر هو ان العراق يتكون من القوة الضاربة المتمثلة بالميليشيات او الفصائل المسلحه لان العراق اليوم لايعتمد مئة بالمئة على الجيش بل الذي يصد الهجمات فعلاً هم المليشيات او الفصائل المسلحه المتكونة من جيش المهدي والكتائب وحزب الله وسرايا السلام وعصائب اهل الحق وغيرها من هذه المسميات وهؤلاء يسمونهم اصحاب الالوية كما يصطلح عليهم في حديث آل البيت (عليهم السلام) ونحن بينا ان الحكومة العراقية هم بني العباس بجميع مفاصلهم سواء كانت الحكومة الرسمية المركزية او حتى ما يرتبط بها من مليشيات كلهم يصطلح عليهم بني العباس فقد عن أمير المؤمنين (عليه السلام) إنه قال : { مُلك بني العباس عسر لا يسر فيه دولتهم لو اجتمعوا عليهم الترك والديلم والسند والهند والبربر والطيلان لن يزيحوه ولا يزالون في غضارة من ملكهم حتى يشذ عنهم مواليهم وأصحاب ألويتهم ويسلط الله عليهم علجاً يخرج من حيث بدأ مُلكهم لا يمر بمدينة إلا هدها ولا نعمة إلا أزالها , الويل لمن ناواه فلا يزال كذلك حتى يظفر ويدفع بظفره إلى رجل من عترتي يقول بالحق ويعمل به } .
وفي رواية ثانية يقول لو اجتمعوا عليهم اهل السماوات والارض لاراقوا الارض بدمائهم . لذلك لايمكن لاحد ان ينتصر على بني العباس لسبب ان هؤلاء مدعومين و لايستطيع الان احد ان يتجرأ ويحارب العراق لأن امريكا خلفه لانهُ اصبح من رعاية امريكا وهذه حقيقة ان الحكومة العراقية اليوم تابعة لأمريكا وتنفذ ما تريد امريكا وبالتالي لايستطيع احد ان يمد يد السوء للعراق وامريكا موجودة فهي القوى الضاربة العظمى في الارض*وقد عن ابي جعفر الباقر (عليه السلام) قال : ( اذا اختلفت بنو امية وذهب ملكهم ثم يملك بني العباس فلا يزالون في عنفوان من الملك وغضارة من العيش حتى يختلفوا فيما بينهم)(غيبة النعماني270 .
يتبع........
تعليق