اعلان السفارة المباركة
هذا البيان الذي أطلقه السيد القحطاني من الكوفة في عام 2004 م
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين حبيب اله رب العالمين العبد المسدد والأمين المنتجب المسمى في السماء أحمد وفي الأرض محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمة على أعدائهم إلى قيام يوم الدين.
قال الله في محكم كتابه العزيز ( إنا أنزلنا عليك الكتاب للناس بالحق فمن اهتدى فلنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنت عليهم بوكيل (
إلى أبناء القران وعباد الرحمن الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه وإلى شيعة أمير المؤمنين وسيد الوصيين الذين يؤمنون بالحجة بن الحسن أرواحنا لتراب مقدمه الفداء ، قد انفتح بفضل الله جل جلاله باب السفارة للإمام المهدي عليه السلام وجعلني سفيراً له وقال لي أنت الآن سفيري ووقع على ذلك بالدم، وبهذا تسقط جميع النيابات إن صحت وتبطل جميع المرجعيات إن قبلت وتنفك جميع الولايات العامة إن وجدت ويحرم تقليد جميع الفقهاء وينسد باب الكذب والافتراء وينفتح باب الصدق والإفتاء، ويميت الله بها البدع، ويحيي الله بها السنن، وينشر بها علوم القران، ويدحض بها كيد الشيطان.
ولعل سائل يسأل ويقول إن هناك مكاتبة نقلها السفير الرابع عن الناحية المقدسة تؤكد على عدم إمكانية اللقاء وحرمة السفارة مطلقا وهي( ألا من ادعى المشاهدة قبل الصيحة والسفياني فهو كذاب مفتر) وقد احتج بها جمع من الفقهاء المعاصرين وتبعهم بذلك ثلة من الجاهلين.
أقول إن هذه المكاتبة لا يمكن للفقهاء الاحتجاج بها لأنها ضعيفة السند وتسمى بمصطلح علم الرجال والحديث مرسلة والفقهاء لا يعملون بالمراسيل في باب الفقه والافتاء فكيف يعملون بها في باب الإمامة والاعتقاد، وكذلك إن هذه المكاتبة متعارضة مع أحاديث مسندة وردت في كتب معتبرة منها ما نقله الكليني والطوسي والصدوق بانه ( لابد لصاحب هذا الأمر من غيبة ولابد في غيبته من عزلة وما بثلاثين من وحشة) فيستفاد من ظاهر الحديث بأن للإمام أرواحنا لتراب مقدمه الفداء في كل زمان اثناء الغيبة الكبرى ثلاثين رجلاً يستأنس بهم عن وحشته، ويلتقي بهم في غيبته بل ان هذه الرواية او المكاتبة التي تمنع المشاهدة هي متعارضة مع اخبار وردت عن علماء أجلاء وثقاة لكافة الفقهاء قد تحقق معهم اللقاء ووقعت المشاهدة للإمام عليه السلام مثل ابن طاووس والسيد مهدي بحر العلوم وغيرهم من الفقهاء والعلماء الاجلاء بل ذكر السيد الشهيد محمد الصدر في كتابه الغيبة الكبرى بان السيد محمد باقر الصدر نقل له عن السيد الخوئي يقول بأن أحد ثقاة الخوئي قد التقى بالإمام المهدي في مسجد الكوفة . وبهذا لا يبقى لأحد من عذر وذلك لان القران يقول { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا} أي تثبتوا ومعناه يستفاد من مفهوم هذه الآية الشريفة اذا جاءنا ثقة لا نتبين ونصدق، وهؤلاء الرجال بنظر الفقهاء من ثقات المذهب.
واما ما سمعته وقرأته عن بعضهم بان معنى المشاهدة هي السفارة فيمكن قبول المشاهدة اذا لم تكن معها سفارة.
أقول إن هذا الكلام عليل وخالي من أي دليل وذلك لأن المكاتبة لم تنص على السفارة بل لا يمكن الاستفادة منها من قريب أو بعيد على السفارة، إلا أن تكون هذه الاستفادة على نحو التأويل وخالية من الدليل أو على نحو الجمع التبرعي الخالي من الخصوص والعموم والاطلاق والتقييد وهذا الجمع باطل عند الفقهاء اذن لا يمكن لأحد الاحتجاج بهذه المكاتبة أو الاستدلال بهذه الرواية.
وبعد هذا البيان..... أسمعوا مقالتي : يا أيها الذين آمنوا ارجعوا إلى انفسكم ثم تفكروا ما هو السبب الرئيسي لإغلاق باب السفارة وانفتاح باب البدع والضلالة، فأصبحنا من دون إمام هادي ولا رجل راوي ،انما هي آراء شخصية ومقاييس عقلية، فيا ترى هل السبب من الناس أم كان من الإمام عليه السلام فلا يكون السبب من الإمام لأنه معصوم وهمه هداية الناس اجمعين.
يتبع
هذا البيان الذي أطلقه السيد القحطاني من الكوفة في عام 2004 م
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين حبيب اله رب العالمين العبد المسدد والأمين المنتجب المسمى في السماء أحمد وفي الأرض محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمة على أعدائهم إلى قيام يوم الدين.
قال الله في محكم كتابه العزيز ( إنا أنزلنا عليك الكتاب للناس بالحق فمن اهتدى فلنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنت عليهم بوكيل (
إلى أبناء القران وعباد الرحمن الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه وإلى شيعة أمير المؤمنين وسيد الوصيين الذين يؤمنون بالحجة بن الحسن أرواحنا لتراب مقدمه الفداء ، قد انفتح بفضل الله جل جلاله باب السفارة للإمام المهدي عليه السلام وجعلني سفيراً له وقال لي أنت الآن سفيري ووقع على ذلك بالدم، وبهذا تسقط جميع النيابات إن صحت وتبطل جميع المرجعيات إن قبلت وتنفك جميع الولايات العامة إن وجدت ويحرم تقليد جميع الفقهاء وينسد باب الكذب والافتراء وينفتح باب الصدق والإفتاء، ويميت الله بها البدع، ويحيي الله بها السنن، وينشر بها علوم القران، ويدحض بها كيد الشيطان.
ولعل سائل يسأل ويقول إن هناك مكاتبة نقلها السفير الرابع عن الناحية المقدسة تؤكد على عدم إمكانية اللقاء وحرمة السفارة مطلقا وهي( ألا من ادعى المشاهدة قبل الصيحة والسفياني فهو كذاب مفتر) وقد احتج بها جمع من الفقهاء المعاصرين وتبعهم بذلك ثلة من الجاهلين.
أقول إن هذه المكاتبة لا يمكن للفقهاء الاحتجاج بها لأنها ضعيفة السند وتسمى بمصطلح علم الرجال والحديث مرسلة والفقهاء لا يعملون بالمراسيل في باب الفقه والافتاء فكيف يعملون بها في باب الإمامة والاعتقاد، وكذلك إن هذه المكاتبة متعارضة مع أحاديث مسندة وردت في كتب معتبرة منها ما نقله الكليني والطوسي والصدوق بانه ( لابد لصاحب هذا الأمر من غيبة ولابد في غيبته من عزلة وما بثلاثين من وحشة) فيستفاد من ظاهر الحديث بأن للإمام أرواحنا لتراب مقدمه الفداء في كل زمان اثناء الغيبة الكبرى ثلاثين رجلاً يستأنس بهم عن وحشته، ويلتقي بهم في غيبته بل ان هذه الرواية او المكاتبة التي تمنع المشاهدة هي متعارضة مع اخبار وردت عن علماء أجلاء وثقاة لكافة الفقهاء قد تحقق معهم اللقاء ووقعت المشاهدة للإمام عليه السلام مثل ابن طاووس والسيد مهدي بحر العلوم وغيرهم من الفقهاء والعلماء الاجلاء بل ذكر السيد الشهيد محمد الصدر في كتابه الغيبة الكبرى بان السيد محمد باقر الصدر نقل له عن السيد الخوئي يقول بأن أحد ثقاة الخوئي قد التقى بالإمام المهدي في مسجد الكوفة . وبهذا لا يبقى لأحد من عذر وذلك لان القران يقول { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا} أي تثبتوا ومعناه يستفاد من مفهوم هذه الآية الشريفة اذا جاءنا ثقة لا نتبين ونصدق، وهؤلاء الرجال بنظر الفقهاء من ثقات المذهب.
واما ما سمعته وقرأته عن بعضهم بان معنى المشاهدة هي السفارة فيمكن قبول المشاهدة اذا لم تكن معها سفارة.
أقول إن هذا الكلام عليل وخالي من أي دليل وذلك لأن المكاتبة لم تنص على السفارة بل لا يمكن الاستفادة منها من قريب أو بعيد على السفارة، إلا أن تكون هذه الاستفادة على نحو التأويل وخالية من الدليل أو على نحو الجمع التبرعي الخالي من الخصوص والعموم والاطلاق والتقييد وهذا الجمع باطل عند الفقهاء اذن لا يمكن لأحد الاحتجاج بهذه المكاتبة أو الاستدلال بهذه الرواية.
وبعد هذا البيان..... أسمعوا مقالتي : يا أيها الذين آمنوا ارجعوا إلى انفسكم ثم تفكروا ما هو السبب الرئيسي لإغلاق باب السفارة وانفتاح باب البدع والضلالة، فأصبحنا من دون إمام هادي ولا رجل راوي ،انما هي آراء شخصية ومقاييس عقلية، فيا ترى هل السبب من الناس أم كان من الإمام عليه السلام فلا يكون السبب من الإمام لأنه معصوم وهمه هداية الناس اجمعين.
يتبع
تعليق